مــا زارنــي طــيـفـك يـا هـذه
الشاعر: محمد بن مسعود القرطبي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر محمد بن مسعود القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا زارنــي طــيـفـك يـا هـذه — إلا تــمــنــيــت بــألا يــزور
فــــتــــور ألحــــاظ ذاك الذي — أعـار أعـضـائي هـذا الفـتـور
وقــدك المــائس فــوق النـقـا — قـد فـؤادي الهائم المستطير
كـم قـائل: صفها لنا واختصر — ولا تطول؛ قلت: شمس القدور
قــيــل وزد قــلت لهــم إنـهـا — فـي سـعةٍ مثل الدنا والبحور
تـسـتـقـذر الجـيـفـة أنـفاسها — وتـجـعـل الفـسو مكان البخور
للكـحـل والغـمـرة فـي وجـهها — والطـيـب والزين شهادات زور
نــقــراء شــقـراء عـلى سـمـرةٍ — فـهـل ترى يا سيدي من فطور
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخور: البَخُورُ : ما تُستنشق رائحته الزكيّة عند إحراقه من عودٍ ونحوه ج بَخُورَاتٌ.
- الفتور: [ف ت ر]. (مصدر فَتَرَ). 1."فُتُورُ الْحَرَكَةِ" : سُكُونُهَا بَعْدَ حِدَّةٍ. 2."فُتُورُ الْمَفَاصِلِ" : ضُعْفُهَا. 3."فُتُورُ الْمَاءِ" : سُكُونُ حَرِّهِ. 4."الْفُتُورُ عَنِ الْعَمَلِ" : التَّقْصِيرُ فِيهِ. 5."فُتُورُ ال …
- المستطير: المُسْتَطِيرُ : فا.-: الفاشِي المُنْتشِر؛ أتَاهم شرٌّ مسْتطير/ الصُّبْح المستطير، أي المنتشرُ الضوءِ/ شَيْبٌ مستطير/ برقٌ مستطير، أي منتشر في السماء.
- الهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
- تطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.