فاشرب على ودي وقف صافناً

الشاعر: محمد بن مسعود القرطبي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر محمد بن مسعود القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فاشرب على ودي وقف صافناً — فعل المحب الوامق الذاكر

ولا تــكـن تـشـرب إلا عـلى — حـسـن أغـانـي خـلق الزامـر

وزد جـفـاءً لا تـكـن ناسياً — فـهـو من المستطرف النادر

وخذ على الريق من اسبابه — جـــــوارش الأول والآخـــــر

حتى ترى أملس طاوي الحشا — قـرة عـين الشامت الساخر

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسبابه: جمع سَبَب. [س ب ب]. 1."لَمْ يَذْكُرْ أَسْبَابَ غِيَابِهِ" : عِلَلَ. 2."تَوَفَّرَتْ لَهُ أَسْبَابُ العَيْشِ وَالرَّاحَةِ" : وَسَائِلُ...
  • الذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.
  • الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • الزامر: الزامِرُ : النافخ بالمزمار أو القصب مُصدرًا أنغامًا؛ (زامر الحيِّ لا يُطرب).
  • الشامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
  • النادر: النَّادِرُ : فا.-: القليلُ؛ هو نادرُ المِثال.-: ما شَذَّ؛ أَمْثِلةٌ نادرةٌ.-: ما يَصعُب الحصولُ عليه؛ عُمْلةٌ نادرة/ تمثالٌ نادر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة