خليليَّ إنَّ الأكرمين تقدموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ إنَّ الأكرمين تقدموافلا أُنس في هذا التصبُّر عنهمُ
خليليَّ ساروا بالغَداة وخلَّفواهموماً بقلبي دائماً تتضرَّمُ
وكانت بهم أيامنا ذاتَ بهجةإلا إنَّ أيام الهنا تتصرَّمُ
لقد سلكوا نهجاً به الخلق سالكٌوأمُّوا إلى دار لها الخلق يمّمُوا
سرى بعضهم ليلاً وبكر بعضهمنهاراً وبعضٌ بالعشيّة يهجمُ
أبعد ارتحال الأهل والصحب لذةٌوهل لذة والموت أمرٌ محتمُ
وداء الفنا مستفحل متحكمتعايا به الآسي وحار المنجِّمُ
فبَيْنَ الفتى في قوة وجراءةإذِ اقتاده داعي الفنا وهو مرغمُ
يروح ويغدو في التلذذ والهناعلى أن عيش الخلد أهنا وأدومُ
وما لذةُ الدنيا وما طيِّباتهافهل يوجد المحبوب إلاَّ ويعدمُ
يطالع دمعي ما بقلبي حرارةعلى أنَّ دمعي من فؤادي مترجِمُ
وكان لنا بدر من النسل مشرقفغارَ به من طارق الخطب أدهمُ
به ليلنا في بهجة ومتى انقضىفلا تسألَنْ عن ليلنا فهو مظلمُ
سليمان لا تبْعد وصبراً على البَلافما أحد من أسهم الموت يسلمُ
فإن تكُ غالتكَ المنايا بِسهمهَافقد حلَّ في أجسَامنا منك أسهمُ
وإن عظمت فيك المصيبة فالذيبأنفسنا من خطب فَقْدِكَ أعظمُ
وما أخذ الرحمن من خلقه فلاهضيمةَ والانسان بالقتل يُهضَمُ
فإن بتَّ مقتولاً من الليل غِيلةًفقاتلُك المقتولُ لو كان يعلمُ
فلا بدَّ شيء يختفي من وضوحهوما قد خفاه الليل بالصُّبح يُفهَمُ
وليسَ عجيباً قتل مثلك كم مضىكمثلك مقتولاً هُمامٌ وضيغمُ
ولا بدَّ لي من نهضةٍ قرشيةتصدِّع صُمَّ الراسيات وتَصْلِمُ
وما الناسُ إلا أنفس سَبُعيّةٌيطاول هذا نفسَ هذا ويظلِمُ
وللموت أسباب وفي البعض فجعةوأهلوهُ شتى منهم البعض أكرمُ
عزاءً وصبراً يا سعيد فإنمَّامصير بني الدنيا إلى الموت يُحْتمُ
ومن كانت الدُّنيا وعاءً لجسمهتغير من حيث الوِعَا متثلمُ
وبالخَلف الباقي عليّ ونجلهحمود لنسل عن سليمان يلزمُ
وأمَّاـــ علي فهو خير بقيَّةٍمن النسل محمود الخلائق أكرمُ
حليم أحبته الخلائق طيبٌلقاهُ وسيع الصدر أصيد ضيغمُ
فلا زلتمُ في طول عمر ونعمةتفيض ورب العرش بالخلق أرحمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.