عـقـود جـمـان جـئن فـي حُـلّة الشـعر

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـقـود جـمـان جـئن فـي حُـلّة الشـعر — وزهــر غـوانٍ لُحْـنَ فـي حـلة التـبـرِ

وهـاتـيـك أنـفـاس الربـيـع تـضـوّعـت — فـروحـت المـحـزون مـن جـذوة الهجرِ

فــللّه مــن مــجــنـى سـؤال أتـت بـه — إليَّ يــد الآداب مـن روضـة الفـكـرِ

أتى والحشى في قبضة الهمّ والأسى — كما إنَّ أهل الجهل في بسطة الدهرِ

ولم أر كــالأنـسـان أعـدى لنـفـسـه — يـجـرُّ إليـهـا الشر من جانب الوزرِ

إذا أنـعـم المـولى عـليـه بـنـعـمةٍ — يـقـابـلهـا مـن سـيءِّ الفعل بالكفر

ومـــن كـــثـــرت زلاتـــه وذنـــوبـــه — يـتـب مخلصاً لله ذي الشأن والأمرِ

فــإن كــان ذا مــال وكــان عــليــه — للعِــبــادِ حـقـوق فـليـؤدّ بـلا عـذرِ

فــلا تــوبــة تـكـفـي بـغـيـر تـخـلصٍ — وإن مـعـدماً ينوي إلى حالةِ اليسرِ

أيــكــتــب مـن كـان اليـراع بـكـفـه — شـقـيـاً وتـوبُ العبد كالسيف للإِصرِ

أفـي السـهـلةِ البـيضاء ضيق لسالك — وأنـوارهـا أهدى من الشمس والبدرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوزر: وزر: الوَزَرُ: المَلْجَأُ، وأَصل الوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ؛ قال أَبو إِسحق: الوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِليه، …
  • بالكفر: كفر: الكُفْرُ: نَقِيضُ الإِيمان؛ آمنَّا بِاللَّهِ وكَفَرْنا بِالطَّاغُوتِ؛ كَفَرَ باللَّه يَكْفُر كُفْراً وكُفُوراً وكُفْراناً. وَيُقَالُ لأَهل دَارِ الْحَرْبِ: قَدْ كَفَرُوا أَي عَصَوْا وَامْتَنَعُوا. والكُفْرُ: كُفْرُ …
  • جمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • سيء: السَّيْءُ [سوأ]: السَّيِّئُ، أي القبيح الشائن؛ سلوكه سَيْء.- والسِّيْءُ: اللّبَن يَنْزِل قبل أن يُحْلَبَ، يكون في أطرافِ الضَّرع.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة