مكرَّر الحُكْم يا ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مكرَّر الحُكْم يا ذايولي القلوب لَذا ذا
وحِــــدّة الفــــهم قدتخرِق المعمَّى هذا
قد كنت أُعجبُ من ذاواليوم من ذا وهذا
ما قال خل بفعلإلا وقد قيل هذا
دعهم فغير ملومولا تــــقــــولنَّ مــــاذا
لا ترجُ أمراً وزند النصيب أضحى جُذاذا
لا تستخفّنَّ أمراًتَصِير منه مُؤاذى
فالسَّيل يغدو مُضرّاًوكــــان قَــــبــــلُ رَذاذا
لا تركبنَّ خطيراًوجدت منه مَلاذا
فالليث إن يلق منجَىًعــــن المهالك لاذا
فإن تقحّمت فاصبربما تنال بذاذا
فالثور يصب إن يَلْقَ في النطاح وقاذا
والشهم يقدم إن شَام في الصعاب نَفَاذا
إن أمكن الصيد صيداهوى إليه انجباذا
واقَبْلْ لكل نزيلولا تَــــــسَــــــلَّلْ لواذا
فالسيل يسقى وهاداًمــــن جــــوده ووجــــاذا
والبس لنفسك منطيّبِ الخلائق لا ذا
فالحر يبغي المناياولا الدنايا اتخاذا
خير المقاصد ماجَامن الهلاك انتقاذا
واجعل لأهلك من كلّمــــا تــــخاف ملاذا
قد فاز من كان للهفي المعاد مُعاذا
ربي بعفوك أخلصتُ بالمتاب عياذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الذال.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.