مــكــرَّر الحُــكْـم يـا ذا

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــكــرَّر الحُــكْـم يـا ذا — يــولي القــلوب لَذا ذا

وحِــــدّة الفــــهـــم قـــد — تــخــرِق المــعــمَّى هــذا

قـد كـنـت أُعـجـبُ مـن ذا — واليــوم مــن ذا وهــذا

مــا قــال خــل بــفــعــل — إلا وقـــد قـــيــل هــذا

دعــهــم فــغــيــر مــلوم — ولا تــــقــــولنَّ مــــاذا

لا ترجُ أمراً وزند الن — صـــيـــب أضــحــى جُــذاذا

لا تــســتــخــفّــنَّ أمــراً — تَــصِــيــر مــنــه مُــؤاذى

فــالسَّيــل يـغـدو مُـضـرّاً — وكــــان قَــــبــــلُ رَذاذا

لا تــركــبــنَّ خــطــيــراً — وجـــدت مـــنـــه مَـــلاذا

فـالليـث إن يـلق مـنجَىً — عــــن المـــهـــالك لاذا

فــإن تــقـحّـمـت فـاصـبـر — بـــمـــا تــنــال بــذاذا

فــالثــور يــصـب إن يَـلْ — قَ فــي النــطـاح وقـاذا

والشــهـم يـقـدم إن شَـا — م فــي الصـعـاب نَـفَـاذا

إن أمـكـن الصـيـد صيدا — هــوى إليــه انــجـبـاذا

واقَـــبْـــلْ لكــل نــزيــل — ولا تَــــــسَــــــلَّلْ لواذا

فـالسـيـل يـسـقـى وهاداً — مــــن جــــوده ووجــــاذا

والبـــس لنـــفــســك مــن — طــيّــبِ الخــلائق لا ذا

فـالحـر يـبـغي المنايا — ولا الدنـايـا اتـخـاذا

خــيـر المـقـاصـد مـاجَـا — مــن الهـلاك انـتـقـاذا

واجــعـل لأهـلك مـن كـلّ — مــــا تــــخـــاف مـــلاذا

قــد فــاز مـن كـان لله — فــي المــعــاد مُــعــاذا

ربـــي بـــعــفــوك أخــلص — تُ بــالمــتــاب عــيــاذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفهم: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه …
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • بفعل: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
  • تخرق: تَخرَّقَ يَتَخرَّقُ تَخرُُّقاً : تمزق أو توسع شقّهُ؛ تَخَرَّق الثوب.- الكذب: اختلقه؛ يَتخَرق الطفل الكذبَ أحياناً من غير قصد.- في الكرمِ: توسَّع فيه.
  • ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …
  • تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة