قولا لذات الحسن والحسنات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولا لذات الحسن والحسناتتُغمدْ سيوف الغنج واللحظاتِ
تركتْ قلوب العاشقين طعينةبأسنةٍ القامات والخطرات
كنَّاـ صُحاة من هوىً فبدت لنافأتت دواعي الحب بالسكرات
أوَما درت عشاقها ما أوقعتأحداقها في غامض المُهجَات
هل رحمة منها لصب لم يزليصلى بنار الشوق والحسرَات
ولَّعت وما سألت عن الصَّب الذيباتت تقلبه يد الجفوات
لم يَهْنَ لي من بعدها عيش ولاطــــابــــت لديَّ مجالس اللذات
فإذا طويتُ شبعتُ من تذكارهَاوإذا ظمئتُ شربت من عبراتي
ولربَّ ليلٍ بته مُتأرِّقاًأوريتُ فحمَ دجاهُ بالزفرات
أرعى كواكبه وأشكي طولهمتطرحاً في لجةِ الظلمات
حتى بدا فلق الصَّباح كأنَّهُوجه الكريم محمد بن بيات
بهَج المحيَّاــ طيب الملقىرفيعُ المرتقى متيمَّن الحركات
حاز المكارم جملة فأشاعهافي الناس فازدحمت بنو الحاجات
شيخ تخالفت الوفود ببابهما بين منصرف وآخر آتِ
أمست محاسنه تلوح بدهرنافكأنهَّاــ غرر على الجبَهَات
مِن شأنه فعل الجميل تجارةًفأتاه ربح وافر الحسنات
فله الهناء بما حباه ربُّهمن نعمة مِسكية النفحات
وله الهنا بقدوم جمعة شبلهمن سيره الهِندي بالبركات
لله جمعة إذ بدا كالبدر أوكالغيث أقبل خائِض الغمرات
قدم السرور لأهله بقدومهومَلا قلوبَ الناس بالبهَجاتِ
فأطال ربُّ العرش عمرهما ولازالا بمجد في العُلا وثباتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.