إن شــــئت تــــجــــلو مـــن فـــؤادك كـــل هَـــمّ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن شــــئت تــــجــــلو مـــن فـــؤادك كـــل هَـــمّ — فــاقــصــد ديــار بــنــي كــليــب فــي الأُمَــمْ

شــادوا المــكــارم فــي الأنــام وفــيــضــوا — أيــــديـــهـــمُ تـــهـــمـــي نَـــوالاً كـــالدِّيـــمْ

وتــــقــــدمــــوا للنـــائبـــات فـــكـــشـــفـــوا — دهـــمـــاءَهـــا بـــالمـــرهَـــفــات وبــالهِــمــمْ

أمـــا عـــلي فـــتـــى ســـهـــيـــل فـــهـــو فـــي — أوج المــــكـــارم والمـــحـــامـــد كـــالعَـــلمْ

وكـــــذاك غـــــصــــن مــــن ذؤابــــة نــــاصــــر — فـــرع تـــرعـــرع فـــي الشـــجـــاعــة والكــرمْ

وكــــذاك بــــدر فــــي الظــــلام بـــدا وفـــي — نـــهـــج الكـــرام ســـعـــى وجـــانَـــبَ كـــلَّ ذمّ

فــــهــــمُ أســــود وغــــىً بــــحــــور مـــكـــارم — وصــــدور أنــــديــــة ســــمــــت وبــــدور تِــــمّ

مــنــعــوا بــلادهــم المــنــيــعــة بــالظُـبَـا — والصُّمــــْع فـــهـــي ولم تَـــرُمْ تـــحْـــكـــي إرمْ

وبــنــو المــهــلهــل هــم مــفــاتــيـح الأمـو — رضي الله عنه المغلقات وهم مصابيح الظلمْ

قــــوم إذا اشـــتـــدت خـــطـــوب الدهـــر فـــي — أبـــنـــائه كـــشـــفـــوا بـــفــضــلهــم الأهــمّ

قــــــوم إذا ظـــــلم الزمـــــان وأظـــــلمـــــت — أرجــــاؤه كـــشـــفـــوا المـــظـــالم والظـــلمْ

قـــــوم إذا ظـــــهــــرت فــــواحــــش بــــادروا — تـــغـــيـــيـــرهــا عــن ســرعــةٍ خــوف النِــقــمْ

قــــوم إذا دارت رحــــى الهـــيـــجـــا غـــدَوا — أُسْــــدَ الكــــتــــائب والوغــــى والمـــزدحـــمْ

جــــئنــــا إليــــهــــم زائريـــن فـــنـــالنـــا — مــــنـــهـــم ســـرور شـــامـــل والخـــيـــر عـــمّ

إنَّ الســـــــيـــــــول إذا تـــــــوالت أثّـــــــرت — فــي الأرض نــفــعــاً مــنــه تـنـفـجـر النـعـمْ

لا زال مـــقـــتـــرنَـــا بـــســـعـــدٍ عـــمــرُهــا — ومـــقـــالُهـــم يـــقــضــي بــفــعــلهــم الأتــمّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
  • بلادهم: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • ترعرع: تَرَعْرَعَ يَتَرَعْرَعُ تَرَعْرُعاً : ـ الولدُ: نشأ ونما وشبّ؛ ترعرع في بيت علم وفضل/ ترعرع في أحضان أسرة تبنَّتْه صغيراً جدّاً. ـ تِ الأَسنانُ: قلقت وتحرّكت؛ ترعرعت أسنانُ الولد اللَّبَنِيّة. ـ الماءُ أو السراب: تحرّك و …
  • دهماءها: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …
  • سهيل: سُهَيْل : نجم قِيلَ إنه عند طلوعِهِ تنضج الفواكه وينقضي القيظ، وهو من النجوم اليمانية.
  • فاقصد: أَقْصَدَ يُقْصِدُ إقْصَاداً :- السهمُ: أصابُ؛ أقصده السهمُ فقتله.- فلاناً: رماه فلم يخطئه.- ت الحيَّة فلانًا: لدغـته فقتلته. - الشاعرُ: واصل نظمَ القصائد؛ أقصد الشاعر في حب الوطن.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة