هموم الدهر منها الرأس شابا

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هموم الدهر منها الرأس شابا — وبـالمُـرِّ الحـلاوة مـنـه شـابا

فــلا خــطــأ نـعـدّ ولا صـوابـا — نـعـاتب حيث لا نرجو الجوابا

زمـانـاً ليـس يـسـتـمع العتابا — فـيـا لك مـن طـريـق مـن مـضـيق

بــدهــر فــي تــقــلبــه عــريــق — يـريـنـا اللطـف في مرآى شفيق

ونــشــكــو ظـلمـهُ شـكـوى غـريـق — إلى مـوج يـزيـد بـه اضـطـرابا

له خــطــب يــقــوم بــعــد قــوم — وصــولة يــقــظــة ومــراغ نــوم

يــســوم الحــر خـسـفـاً أي سـوم — زمــان ليــس نــبــرح كــل يــوم

نـرى فـيـه اعـوجاجاً وانقلابا — تـلاشـى بـالحـقـيـر وبـالجـليل

فــلا نـحـتـاج فـيـه إلى دليـل — يُــحــيِّر صــرفُه عــقـلَ النـبـيـل

يـقـاد بـه العـزيـز إلى ذليـل — ويَـقـتـنـص الغرابُ به العقابا

يــخــالف فـي قـضـايـاه شـرُوعـا — فـيـبـدأ فـي مـحـاسـنـه شـرُوعـا

ويــرجــع فـي مـسـاويـه رجـوعـا — يموتُ الليث في الفَلَواتِ جوعا

وتَـبـشـم كـثرةُ الشِبعَ الكلابا — فـلا تـطـلب مـن الدنـيـا وفاءً

ولســتَ تـرى بـجـانـبـهـا صـفـاء — وتــبــعــد مـن تـريـد له لقـاء

وتُــذهــب مــن تـريـد له بـقـاء — وتـبـقـي مـن تـريـد له ذهـابـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • بالحقير: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
  • بدهر: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • تقلبه: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة