لي في الكرام الأدبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي في الكرام الأدبابالحبّ أعلى نسبا
من يعترفْ بجهلهفقد تحلى أدبا
ولا تباعةَ على امرئٍ قضى ما وجبا
فمن تزَّكى جاهلاًفقد تردّى كذبا
لا يدعي العلم منالجَهْلُ عليه غَلَبا
والجهل والعجز هُماللخلق طبعَاً رُكّبا
لا يتطاول منكباًعلى التعدي من كَبا
ولو تواضع الفتىنفساً لكان أنسبا
ولا يطاع اليومَللعالِم أمرٌ أو نَبَا
والعالِم اليوم غدافؤاده منتهبا
يحق بالعقل اعتزاله على رؤوس الجبال
من الزمان قد غدانصيب كل نصبَا
وقلَّ من للّهيَبْتغي العلوم مكسَبا
والسائلون جملةأَوجَزَ ذا وأطنبا
وسالم قاضيقرّياتٍ ترقّى رتبا
سؤالهُ رَقّ وَرَاق واسترقّ الأدبا
سَبَا النهى لكنهُنادى مكاناً سبسبَا
صديان يستسقي قوافى منه ماء نَضِبا
تزوج الصبي فيهالاختلاف نسبا
فقيل بالمنع وبعضبالجواز ذهبا
وهو الأصح وابنةالصديق في مهد الصبا
سَواءٌ الحكم وفييتيمها إذ لا أبا
والأصل فيهما مراعاةُ الصلاح وجبا
فمن يزوج ابنهالصبي تم مطلبا
ولا طلاق منهماإلى بلوغ وجبا
ولا تُزَوَّجْ غيرهفلفظه مثل الهَبَا
فإنها بالغةترضى به مختطبا
والحكم في الأبكموالمَجنون مثل من صبا
إذا الصبي وصلالبلوع صار مجتبى
يرضى وإلا نفحتمنه إذا كان أبا
فإن يطلق بالغاًكان قبولاً معجبا
لها الصداق منهبالمسّ تماماً طيبا
ونصفه قيل كمالو لم يمس مركبا
مس الصبي زوجهلم يعتبر إذ لعبا
والأول الأصح إذبالفَرج نال الأرَبا
والمهر إن يضمن أبوه فعليه حسبا
ومن أجاز خلعهرأى اضطراراً وجبا
تزويجه جاز ولا التّطليق إن عَزّ نبا
كيف الولي لا يكونن مثله مستوجبا
والأب أصل لابنهأدنى وأقوى سببا
وقيل موقوف إلىبلوغه ليعربا
لم يُدْرَ سخطٌ أو رِضاًمنه فيكشف الغبا
لا ينبغي المسُّ وماأحسن من تأدبا
صونُ الفروج واجبإلا الحلالَ الطيِّبا
دونك سمطا بالصفاءِ والوفا مُذهّبا
خذ ما بدا منه الهُدىوخلِّ منه ما خبا
والعلم يجلو الجهل مثلَ البدر يجلو الغيهبا
منى السَّلام للذي اسْترشد ما هبت صبا
والحمدُ للّه الذيأبدا الهُدى ووهبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.