دعــوا قــلبــي وذكـراهـا

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعــوا قــلبــي وذكـراهـا — فــإن القــلبَ يــهــواهــا

فــتــاة تــنـعـش الأحـشـا — بــطــلعــتــهــا ومــرآهــا

رأتـهـا الشـمـس فاستترت — حــيــاءً مــن مــحــيَّاــهــا

وعـلّمـتِ الظِـبـاء الغِـيـد — لفــتــتــهــا ومــمــشـاهـا

يـقـول البـحـر إذ بـسـمت — أدُرِّي أم ثـــنـــايـــاهـــا

وشــكَّ البــرق فــي إيـمـا — ضــه هــل أثــغــرت فـاهـا

غــــزالة رمـــلةٍ والقـــل — ب مــطــلعــهـا ومـرعـاهـا

مُــمَــلَّكــةٌ بــعــرش الحــس — ن والأحــشــا رعــايـاهـا

تــفــيــض دمـوعـنـا وقـلو — بــنــا لهــوى مــســمـاهـا

فــلا عــجــب إذا عــيـنـي — جــرت شــوقــاً للقــيَـاهـا

غـدت تـجـري وبـاسم الله — مـــجـــراهــا ومــرســاهــا

كــمـا تـجـري يـد الشـيـخ — ابـن مـقـرن فـي عطاياها

تــفــيــض يــداه أمــوالاً — وفــيــض السـيـل أمـواهـا

صــفــات الشــيــخ سـلطـان — تـــضـــوَّع مــســك ريَّاــهــا

وحــيــد لم نـجـد فـي فـض — له المــشــهـور أشـبـاهـا

فـكـم مـن خـطةٍ في الفضل — مـــاتـــت ثــم أحــيــاهــا

له فــي صــفــحــة الدهــر — مــحــاســن قـد قـرأنـاهـا

وتُبدي الأرض مثل البحر — درّاً مـــن خـــبـــايـــاهــا

له طــــــول بـــــاخـــــراج — المـحـامـد مـن زوايـاهـا

ومــــعـــرفـــة لدنـــيـــاه — بــنــعــمــاهـا وبـؤسـاهـا

فــيــشـكـرهـا ولا يـشـكـو — إلى خـــلق جـــنــايــاهــا

تــيــقــن إنَّ مــا يــجــري — فــمــن تــقـديـر مـولاهـا

ونــفـس الحـر تـبـقـى فـي — نــفــاســتــهـا وعـليـاهـا

ومــا كــل النــفــوس مــن — الزمـان تـبـيـح شـكـواها

وكــم نــفــس تــمـوت أسـىً — ولم تــعــلم خــفــايـاهـا

وحُـــبّ المـــرء للدنــيــا — يــجــر عــليــه بــلواهــا

وزهـد المـرء في الدنيا — يَــقِــيــهِ مــن بــلايـاهـا

وجـــل النـــاس مــشــغــوف — بــزهــرتــهــا وخَــضـراهـا

ورؤيـــتـــهـــا وإن عـــزَّت — تــمــر كــمــثــل رؤيـاهـا

أيــا ســلطـان أنـت بـهَـا — خــبــيــر فــي قـضـايـاهـا

فـــدم بـــســلامــةٍ وكــرا — مــةٍ تــســمــو بـمـرقـاهـا

وحــل الشــيـخ مـقـرن مـن — ســمــاء المـجـد أعـلاهـا

ولا زلتــــم بــــأطـــيـــب — عـيـشـةٍ كـمـلت وأهـنـاهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسمت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
  • بعرش: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …
  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • فاها: أها: أَها: حِكَايَةُ صوتِ الضَّحِك؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: أَهَا أَهَا عِنْدَ زادِ القَوْمِ ضِحْكَتُهم، ... وأَنتُمُ كُشُفٌ، عِنْدَ الوغَى، خُورُ

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة