دعوا قلبي وذكراها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوا قلبي وذكراهافإن القلبَ يهواها
فتاة تنعش الأحشابطلعتها ومرآها
رأتها الشمس فاستترتحياءً من محيَّاها
وعلّمتِ الظِباء الغِيدلفتتها وممشاها
يقول البحر إذ بسمتأدُرِّي أم ثناياها
وشكَّ البرق في إيماضه هل أثغرت فاها
غــــزالة رملةٍ والقلب مطلعها ومرعاها
مُمَلَّكةٌ بعرش الحسن والأحشا رعاياها
تفيض دموعنا وقلوبنا لهوى مسماها
فلا عجب إذا عينيجرت شوقاً للقيَاها
غدت تجري وباسم اللهمجراها ومرساها
كما تجري يد الشيخابن مقرن في عطاياها
تفيض يداه أموالاًوفيض السيل أمواها
صفات الشيخ سلطانتضوَّع مسك ريَّاها
وحيد لم نجد في فضله المشهور أشباها
فكم من خطةٍ في الفضلماتت ثم أحياها
له في صفحة الدهرمحاسن قد قرأناها
وتُبدي الأرض مثل البحردرّاً من خباياها
له طــــــول بـــــاخـــــراجالمحامد من زواياها
ومــــعرفة لدنياهبنعماها وبؤساها
فيشكرها ولا يشكوإلى خلق جناياها
تيقن إنَّ ما يجريفمن تقدير مولاها
ونفس الحر تبقى فينفاستها وعلياها
وما كل النفوس منالزمان تبيح شكواها
وكم نفس تموت أسىًولم تعلم خفاياها
وحُبّ المرء للدنيايجر عليه بلواها
وزهد المرء في الدنيايَقِيهِ من بلاياها
وجل الناس مشغوفبزهرتها وخَضراها
ورؤيتها وإن عزَّتتمر كمثل رؤياها
أيا سلطان أنت بهَاخبير في قضاياها
فدم بسلامةٍ وكرامةٍ تسمو بمرقاها
وحل الشيخ مقرن منسماء المجد أعلاها
ولا زلتــــم بــــأطيبعيشةٍ كملت وأهناها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.