يا سائراً بالقلب دونَك سائري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سائراً بالقلب دونَك سائريومهاجراً عني وإنك هاجري
وهواك ملءُ بواطني وظواهريما مرَّ ذكرك خاطراً في خاطري
الا استباح الشوق هتكَ سرائريشربت هواك جوارحي وستائري
وعواذلي أصبحن فيك عواذريوتلهبت شوقاً إليك ضمائري
وتصبَّبت وجداً عليك نواظريباتت بليل من جفائك ساهرِ
وصلت ركابك والهوى لم ينفصلوسَمَتْ صفاتك والجوى بي متصل
بِنياط قلبي حبل وُدِّك قد وصلبلغ الهوى مني فإن أحببت صِلْ
أولا فدتكَ حشاشتي ونواظريقمر الدجى إذ لاح وجهك سَافرا
ولىَّ حياء من سَنَاه مسافرافإذا حلفتُ بررتُ لم أكُ فاجرا
قسماً بحسنكَ لم أصادف زاجراإلا وحسنك كان عندي زاجري
كم هولِ أمرٍ فيك قد وافيتهومُفنِّدٍ لي فيك قد عاديته
ومُؤيِّدٍ لهواك قد صافيتهأومَا كفاك من الذي لاقيته
وَلَهٌ كساني الذل بين مَعاشريمنك الغزالة والغزال تشوّشا
وتَواضُعاً خضعَا لحسنكَ يا رَشالي فيك ود في البريةِ قد فشا
وضنىً يكاد يشفُّ من طي الحشىحتى خشيتُ به افتضاح ضمائري
حكمت لواحظكَ المطاعة في الدُّمىبالنَّهب للأحشا وإهراق الدِّما
وأنا لحسنك لم أزل مستخدماكن كيف شئت تجد محبّك مثلما
تهوى على الحالين غيرَ مُغايرٍأُمسي وأُصبح من جفائك مُطْرِقا
وعليَّ قلبك ليسَ يحنو مُشفِقاأنا خادم لجمال وجهك مشرقا
أخذت جفونك من فؤادي مَوْثِقاوعليَّ عهد هواك لستُ بغادرِ
قلبي لحسنك في مسيرك تابعوعلى رضائك سابق ومسارع
متحمل عِبْءَ المحبّة رافعصبري عليك بما أردتُ مطاوع
أبداً ولكن لستُ عنك بصابرِقسماً بمن في خلق ذاتك قال كن
رفقاً بصب في ودادك لم يَخُنهانت مشقته وقدرُك لم يَهُنْ
عَذّبْتَ قلبي بالصدود وإن يكنلك فيه بعض رضاً فدونك سَائري
أضنيتَ جسمي بالبعاد وبالأذىورميتَ جفني بالسُهاد وبالقذى
لكن بحبك لذّني هذا وذاوأضعتُ عمري بالدلال وحبّذا
ان صح عندك مطمع في الآخرِقوم بأذيال الضلال تشبّثوا
وسعوا بافساد الحبيب وأحدثواوعهود ودٍ بيننا لا تُنكث
كثر التقوّل بيننا وتحدثوايا هاجري حاشاك انك هاجري
لو كان عندي في الهوى من قدْرةلوصَلَتني وأتيتني من عذرةِ
وفضحت عُذّالي بأول نظرةحسبي رضاك إذا ضننت بزورة
يمشي المزور بها رفيق الزائِرفلقد كفى ما قد جرى وذكرته
لي فيه أجر للحساب ذخرتهما ضاع حب في بهاك نشرته
ومُعَنِّفٍ لي في هواك عذرتهوعساك في كَلَفي فديتك عاذري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.