أنا أصبو جازيت أم لم تجازِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا أصبو جازيت أم لم تجازِيلشذاً هبَّ من طريق الحجازِ
أيُها اللائم المعنِّفـ أقصِرأنا من لومك الملفَّقـ هازي
كيف أسلو وكلما لُمتَ أخشىمن دموعي تُلقيك وسط المجازِ
بي غرام لمهجتي قاهريٌّمنبئٌ عن دلائل الاعجازِ
سادتي ان عبدكم في انتظارفاسمحوا سَاعة له باجتيازِ
ليس تلهيه كثرة الناس عنكمأنتم عنده بأعلى امتيازِ
لو نشرتم فؤاده لعلمتمأنكم من صميمه في انحيازِ
حبكم قطع الفؤاد كأنيواضع الثوب في يدي بزّازِ
قد سددتم باب اللقا وفتحتمباب أجفانه فهل من جوازِ
فاض دمعي ولاح برق زفيريفتصدى للغيث أهلُ الحجازِ
فمجازي هواكم لم أحل عَنْهوأنتم حقيقتي ومجازي
أنتم كالمياه لا صبر عنكمونهُانا نخلٌ وليست جَوازي
صاح إنَّ الهوى هوانٌ ويا رُبَّهوىً حطَّ أهله في المخازي
ولعــــمــــري هــــواكم ليَ عِزٌّرازئٌ انـــــه لفـــــخــــر الرازي
ان يكن بي ذلُّ الهوى فمديحيلحِسينٍ به يكون اعتزازي
سيد ماجد نبيل شريفطيب الأصل طائر الفضل بازِي
فائض الجود صادق الوعد نَدْبيسبق السَّائلين بالإِنجازِ
فهو الغيث في مقام العطاياوهو الليث في مقام البِرازِ
احرز الفضل والندى والمعاليوتكون الأملاكُ بالإِحرازِ
هزه مالك الزمان كسيفصــــارم الحــــد للعِدا جزازِ
إنَّ مدحي آل النبي الطهارىسبب موجب لنيل مفازي
يا بني المصطفى ثنائي عليكموافتقاري إليكمُ واعتيازي
حَسَنٌ قَصْدُ مِدحتي لحسينوهما السَّابقان في ذا الطرازِ
مدحه الكنز والنُضَار المصفّىفيه أستغني عن مديح ابن غازي
لي بوادي الآداب روضٌ أريضٌلم يصفْه الصَّنَوْبَري والمنازي
هاكَها أوضعت ببطن البخاريّة يا ليتَها بظهرٍ لِزازِ
جُدْ لها من جنب القبول بسترٍومن البر والندى بجَهازِ
في المعاني واللفظ تمّت بياناًيا بديعَ الإِطناب والإِيجازِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.