دعني أقاسي لوعةً وهموماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني أقاسي لوعةً وهموماًوأظل أندب أربُعاً ورسوما
إنَّ الأُلى طال الكرى معهم قضوافي البعد أن أرعى دجىً ونجوما
تركوا البصائر والمنازل بعدهمصنفَيْ بلاً متمزقاً وهشيما
وكذا الزمان يُري بنيه تارةًفرحاً وطوراً إثر ذاك غموما
ولمن أقام الفكر في أحداثهيشهد عجيباً بالخلاف عظيما
أفدي الذين نأوا وكانت أدمعيوكلامهم لي لؤلؤاً منظوما
قد صرتُ بعدهم طريح صبابةلو كان يرحم ظاعنون مقيما
ساروا وداروا في حدائق وردهموبقيتُ أرعى الشيحَ والقيصوما
كرعوا مليّاً في مناهل وردهمومضوا ولم يُطفوا القلوبَ الهِيَما
بعثوا إلينا من سواد شعورهمليلاً ومن نار البعاد جحيمَا
وإذا الفتى علقت به أيدي الهوىأبدى وأخفى واستلام ولِيما
بالله يا ريحَ الصَّبا مري بهمثم ارجعي مسكاً يفوح شميما
فعسى شذاكِ الرطب يبرد مهجتيويُصِحّ جسماً بالفراق سقيما
والقلب مضطرم الحشى لم يُسْلِهِإلا لِقا حمد بن إبراهيما
هو ذلك الشيخ الرئيس المرتجىعمت مكارمه الديار عميما
ولمن تخصص مجده وتعرفتعلياه أوجب فضله التعميما
مَنْ شأنه جمع العلا وقضى علىأمواله التفريق والتقسيما
بطل إذا التقت الكُماةُ بجحفلفإليه حقاً أوجبوا التسليما
حكم أقام العدل في أقطارهردّ الظلوم وأنصف المظلوما
وسع الأنام بجوده وبحلمهفغدا كريماً في الأنام حليما
خُلُق لهُ كالروض باكَرَه الحيالا لغو فيه ولا ترى تأثيما
يهوى أولي التقوى ويوسع رفدهكرماً ويولي ذا الحجا تكريما
والمرء يُعرض عن أناس عِزّةًإن لم يجد منهم له تكريما
شهم أديب يجمع الأدباء منزلُه تراه بالذكا مرسوما
متوطن للنائبات مجرّبلَزَباتِها متجشّم تجشيما
وحوادث الدُّنيا تعرّف أهلهاوتزيدهم في نكرها تعليما
إنَّ المجرّب لا يهاب صروفهإذ ليس في حال يراهُ مقيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.