هبَّ النسيم فبشَّر القلبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبَّ النسيم فبشَّر القلباأنَّ الأحبةَ آذنوا قُرْبا
والأمر إن ضاقت جوانبهأوحى الإله ففرَّج الكربا
والدهر آبَ وعاد معتذراًمِمَّاــ جناه يكفّر الذنبا
يا دهرُ أسعدتَ الأحبة ليفاليوم لا شكوى ولا عتبا
زاروا وقد ملئوا النهى فرحاًوربت بهم أجسامنا خِصبا
فنعمتُ من مغشاهم ترباًولثمت من ممشاهم التربا
فكأنني وحمدتُ سيّدناتاج الكمال محمد الندبا
الزاخر الطامي فتى حَمَدٍفي الناس أضحى مالُه نهبا
زرعت مكارمه الثنا فغدايولي كما يولي الحيا العشبا
معروفه نادى الورى علناًكــــل إلى مــــعــــروفه لبّى
قد شاقنا منه الصفا فغدامنه الوفا وكفى ولا عجبا
السعد أبهجنا بصحبتهنحو الطوي وأبهج الصحبا
خَضرَاءُ مِعطار مُباركةجذب القلوب هواؤها جذباً
طابت جوانبها حَمى وثرىوهوى إن استولى الحشا الحُبّا
قامت بها تغلي مراجلهكرماً يعم العُجْمَ والعُرْبا
جمع النهار بهَا على فرحثم انثنى لمقامه ركبا
ركب المذاكي ضُمَّرا فهوتكالريح أو كالسيل مُنصبّا
تلك الجياد الصَّافنات إذاكرَّ العدوّ تطايرت سحبا
قعدوا عليها فوق صهوتهَافرسَانَ صدقٍ أرسلوا شهبا
إن قلتُ ما مثل الغمامة فيلونٍ وجَرْيٍ قيل لي الهدبا
تغدو فتسب ظلَّها طرباًوتعود مدركةً ولا تعبا
رَبدانُ ما رَبدانُ أسبقُ منبرق الفضاء ومن سُرى النّكْبا
لكنما الوزنا طموح لهاسبق ولونُ القلعة الشهبا
أما دُهيمان السبوق إذادهم المهمُّ فيكشف الخطبا
تجري الكحيلاء مُحجّلةًتفري الفلا كغمامة صَهبا
لله وذنــــان الكــــريــــم إذاطلع الردى قطع المَدى وثبا
هذي الدُّهَيمُ بَدَتْ فكم كشفتأمَّ الدّهيم وجلت الكَرْبا
تلك الشويما حُسْنُ شيمتهاقامت سكاب إذ هَمت سكبا
طلب الشويمان المدى فغداكالجاريين فحرّك القطبا
هذي الخيول الجرد مقربةفي العصر إن سلماً وإن حربا
منهنَّ ما أن كرَّ في طلبيشفي الصَّدى سبق القطا شرُبا
أبديت منها البعض مختصراًوتركت ما لم أُبدِ كالحَصْبا
لله مربطها المهاب سمابصحار وامتلأ العدا رُعبا
ومحمد حلت مهابتهبسما الجلال الطرفَ والقلبا
وتدفقت فيضاً سماحتهفأنال منها الشرق والغربا
لا زال في سعد وفي سَعَةيرقي الكمال ويشكر الرَّبّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.