متى يا جيرة المسعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى يا جيرة المسعىأجيءُ إليكم أسعى
وهل لزماننا الماضيرجوع نحوكم جمعا
وهَذي كَبِدي ما بَالُها قد أوجست صَدْعا
وقلبي عندكم بحياتكم جودوا به رجعا
وتلك صَباكُم هبَّتْفإن هِمْنا فلا بِدْعا
دعت ألبابَنا فاستَرْسلَت ويُجيب من يُدعى
بها ارتاحت خواطرناولكـــــن أثَّرت وقـــــعــــا
إذا انطلقت فلا لقيتبــــكم رداً ولا ردعا
أإخوانَ الصبا ما بَالُ عيني أرسلت دمعا
فهل شامت بريقاُ بالّلوى اخترق الدجى لَمْعا
أضَا فَهَمَتْ وشأن البرق أن يسْتَجلِبَ الهَمْعا
وما للقلب لا يطلُبُإلا الرسوم والرَبْعَا
إذا ذكروا لهُ البطحاءَ لام ومال للرُّجعى
ولا يصبو الفتى إلاإلى ما وافق الطبعا
وبالجرداء في وادي الأراكِ غـــــزالة تـــــرعــــى
فمطلِعها سواد العَيْنِ والأحشا لها مرعى
غــــزالة رملة من لحظِها أُسْدُ الشرى صرعى
تراقب رجعتي من دهرها لا وافقت منعا
وللدهر انعطاف إنأساء فيحسن الرجعى
أَساءَ وبالمعظم نادرٍ قد أحسن الطلعا
هُمام باسط في العالمين الضُرَّ والنفعا
صفات الحمد شتى فيالْورى فاجتاحها جمعا
كريم أريحي البذليعطي السيف والصّمعا
ملي القلب بأسَا إذأثار الجحفل النفعا
إِذا أَهــــوى مــــهنّدُهبهامٍ قدَّهُ شفعا
تــــعدى فعلُه لكنيفيد الخفضَ والرفعا
كأنَّ غراره من عَدْلِ مالكه اكتسى طبعا
ترقَّى في سمائلَ منعُمان ففاخرت صَنعا
ألُوف للتقى متورِّعٌ يستصحب الشرعا
لبيب عاقل يسريذكاهُ فيجبر الصَّدعا
يُجمِّعــ ما تفرَّق منعُلاً ويفرِّق الجمعا
زَكا أصلاً ولا عجبٌغلام قد زكا فرعا
لوالده يلبي الدهركم طوعاً وكم سمعا
بعيد الصيت سلطان القرى أزكى الورى نفعا
أنــــادر ســــيدي هذيعروس أقبلت تسعى
سَرَت سَرّاءُها فكسَتْحلاها القلبَ والسمعا
إليك سمت تريد قَبولها يا طيَّبـ المسعى
لقد تمت بكم شرفاًوفاق نسيجُها صنعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.