سَلَّ الفؤادَ وانصرفْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلَّ الفؤادَ وانصرفْظَبْيٌ تربّى في الغُرفْ
واستوقفتْه مقلتيسُوَيْعَةً فما وقفْ
يكاد في صورتهيذوب من فرط الترفْ
يا ذاهباً أَقبلْ إليْيَ آمناً ولا تخفْ
نصبت ألحاظاً علىغصن حشاي فانقصفْ
لو شاء مِن خدّك لحظيلحشايَ لأنتصفْ
قطعت ليلي فيهواك بالأسى وبالأسفْ
دمعي وصبري افترقاذاك وفى وذا اختلفْ
للشمس والبدر هوىًمذْ سمعا عنك الظرفْ
فهذه بها اصفراروبذياك كَلَفْ
ومع ذا لو أن كُلاًّقد رآك لأنكسفْ
يا ليِّنـ القدَّ وفَظّالقلب دَعْ عنك الصَلَفْ
عذّبت صبّاً مسلِماًفأيَّ ذنب اقترفْ
في أيَّ شرع جازإلقاءُ نفوس للتلفْ
وليلةٍ سهرتهاوالبدر بالسحب التحفْ
كأنَّما البدر متىعن وجهه الغيم انكشفْ
جوهرةٌ مكنونةقد أُخرجت من الصدفْ
والوقت رقَّ وصفاوالفكر دق ووصفْ
والبشر عمَّ ودعاداعي السرور وهتفْ
هل من ظفار سيديتيمور بالخَير انعطفْ
فإنني أرى المكانبالمسرَّات ارتجفْ
يا مرحباً بقادمبه الهنا واللُّطف حفّْ
ثغر الزمان باسمٌوباسطٌ للأنس كفّْ
من فضله يحيى اللَّهَاووصله يُغني اللّهَفْ
وهو الذي إذا أتىأتى السرور ووكفْ
كم ظامئ أرواه إذمن بحر كفَّيْه اغترفْ
فلا يبالي إن عَطاولا يبالي إن عطفْ
ففي العَطا يشفي العَناوفي الوغى ينفى العنفْ
يقال هذا سرفوليس في الخير سرفْ
حاز العُلا تيمورجَمْعاً خلفا بعد سلفْ
ما لي أرى التيار فيلجته قد ارتسفْ
وكلما وافاه سلطانٌ تجرأ واعتسفْ
فهل دَرى مَن فوقهفارتاع منه وأنِفْ
لما استوى عليهتَيْمور شقيقه وقفْ
ومذ أتى الحدَّ بدَامنه انتباه وأسفْ
فإنه أضحى له البحر حسوداً في الشرفْ
فلم يزل مضطرباًيرجع فيه ما قذفْ
لله نور البحر مثل البرق لاح فخطفْ
عانقه الموج فكمقبَّله وكم رشفْ
فعادت الخيرانخيراتٍ له ومكتَنفْ
حتى أتى مسقط فيسَلامة ومزدلَفْ
أكرم بتيمور فتىًجنى السرور واقتطفْ
لك الهناء بالوصَالِ والبقاء والشرفْ
يا ليلة أتيت فهيطرفة من الطرفْ
آلى الزمان بالوفالقد وفى لما حلفْ
قد رقصت قلوبناوالقلب للرقص أخَفّْ
قد هزها سُكْر اللِقالمَّا بهَا البشر استَخفّْ
يا ليلة بها البشيرُ أنتِ من أبهى التحفْ
يا سيدي تيمور هاكها خريدةً تُزفّْ
تتيهُ بالفضل علىالعكوك في أبي دلفْ
عش في نعيم ما بهمن منتهىً ولا طرَفْ
ولم يزل والدك السّلطان بَدراً في السُدَفْ
فكل ذي مجد لكمبكامل الفضل اعترفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.