في حَمِي الرِّبع ضَعوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حَمِي الرِّبع ضَعونيفَصَلت نُوقُ الظّعون
حرَكتْ مني المطايابالنوى كلَّ السكون
ليس يُطفي نارَ شوقيبعدهم ماءُ عيوني
إنَّ أحبابي لمَّارحلوا ما أنصفوني
تركوا قلبي صريعاًوأفاضوا لي جفوني
نكّروا حبي ضلالاًومضوا لا يعرفوني
كنتُ للوصل مضافاًثمَّ عنهم حذفوني
هكذا حرمة موُفٍثابتِ العهد أمينِ
ذا الوفا في الوصل والهجر جميعاً يجدوني
غدر الناس وخانواوأساؤا في الظنونِ
في الوفا صرتُ طريحاًبين أسباب المَنونِ
والوفا والصدق قَلاَّفي الزمان الحَيْزبونِ
فاطرح الناسَ فهمأهْل بلايا وفتونِ
وأدرع في الدهر صبراًفهو مثل المنجنون
بَرِّد الماءَ وزوِّجهببنت الزَرَجونِ
والعذارَ اخلعْه وانشرفيه راياتِ المجون
وانظر الزهرة علياء الهلال المستبين
مثلما تكتب خطانقطة من فوق نون
وابتكر باللهو فالشمس بدت فوق القرون
خلتُ تيمور كساها النّور من ضوء الجبين
ملك رب المعاليمحكم المجد رصين
ملك تسمو مسَاعيه ببرهان مبين
ملك تهمي الأياديمنه كالسيل الهتون
ملك أبلجُ لا يصدأ من مرِّ السنين
وهب المال مشاعاًوهو ذو عِرَض مصون
يوسع النازل منملء جِفانٍ وجُفون
يَعتريه عند بذل المال أمثال الجنون
فهو كالقطر وكالبحروكالدهر الكمين
سيف مجد شحذتهزُبْرةً أيدي القيون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.