رمس به من آل طنبة راحل
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«رمس به من آل طنبة راحل» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ — بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
أَمسى مَزاراً للكِرامِ وَطالَما — كانَت مَنازِلُهُ مَزارَ المُعتَفِي
شَهمٌ تَلقَّى الحادِثاتِ بِمُهجةٍ — صَبَرَت عَلى طُولِ البَلاءِ المُدنفِ
حَتّى قَضى وَمَضى فَحَلَّ بِمَرتَعٍ — يَغشى العُيونَ بِهِ جَمالُ المَوقِفِ
وَهُناكَ بِالتاريخِ أَملاكُ العُلى — نَطَقَت بِاعلانِ الخَلاصِ لِيُوسُفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
- الذرف: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ …
- الموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
- باعلان: الإعْلانُ مصـ.-: إشهارٌ أو بيانٌ معلَّق في مكان عامٍّ أو مُدْرج في مجلة أو صحيفة؛ تخصِّص الصحف والمجلات صفحات أو مساحات خاصَّة بالإعلانات. -: الإبانة عن حالة قانونية أو فعلية أو مرغوب فيها؛ إعلان الإفلاس / إعلان الحرب / …
- بالتاريخ: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- بلوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …