إِن يـذع رنـد وآس فـاِسـقـنـي

الشاعر: الشاعر التونسي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر الشاعر التونسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن يـذع رنـد وآس فـاِسـقـنـي — بينَ بانِ المنحنى ثم الحمى

ولتـبـرّد لاعـجـاً فـي مُهـجَتي — واسقني من خمر ذاك اللمما

يـا نَـسـيـمـاً هـبّ مـن كـاظمة — وَعَــلى جــيــران وَجـدٍ نـسـمـا

يـا لَك اللَه تـحـمّـل مـالِكـاً — لِلَّذي فـيـه فـؤادي انـقـسـما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رند: رند: الرَّنْد: الْآسُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتبخر بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ مِنْ أَشجار الْبَادِيَةِ وَهُوَ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُسْتَاكُ بِهِ، وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ، وَلَهُ حَبٌّ يُسَمَّى الغارَ، وَاحِدَتُه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة