يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ
الشاعر: بَكرِ بنِ النَطّاح · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ — مَهـلاً فَـإِنّـي قَـتَـلتُهُ عِـلما
مَـكـسَـبُهُ مِـثـلُ قَـعـرِهِ بُـعداً — وَرِزقُهُ مِــثــلُ مـائِهِ طَـعـمـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قعره: القَعْرَةُ : ما يغطِّى القصعة.
- مادح: جمع: ـون، ـات [م د ح]. (فاعل من مدح). 1."جَاءهُ مَادِحاً" : مُثْنِياً عَلَيْهِ، أَيْ مُبْرِزاً مَزَايَاهُ وَفَضاَئِلَهُ. 2."كَانَ مِنْ بَيْنِ الْمَادِحِينَ" : مَنْ يُنْشِدُ الأَمداحَ النَّبوِيَّةَ، أي القَصَائِدَ الشِّعْ …
- مكسبه: المَكْسَبُ : ما يُكْسَبُ أي يُجمع من المالِ أو يُربَح؛ وَلا أنَا راضٍ إنْ تَوَالَتْ مكَاسِبي ** إذَا لَمْ تَكُنْ بِالعِزِّ تِلْكَ المَكَاسِبُ. ج مَكَاسِبُ.
- ورزقه: الرِّزْقَةُ : الرِّزْقُ.-: ما يعطاه الجندُ في المرَّةِ الواحدة ج رَزَقَاتٌ.