العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضاوَتُظهِرُ الإِبرامَ وَالنَقضا
دُرَّة ما أَنصَفَتني في الهَوىوَلا رَحِمت الجَسَدَ المُنضى
مَرَّت بِنا في قُرطُق أَخضَريَعشَقُ مِنها بَعضُها بَعضا
غَضبى وَلا وَاللَهِ يا أَهلَهالا أَشرَبُ البارِدَ أَو تَرضى
كَيفَ أَطاعَتكُم بِهَجري وَقَدجَعَلتُ خَدّي لَها أَرضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بكر بن النطاح ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دلائل الإعجاز»: القول في حذف المبتدأ، البيت ٢
- «الحيوان»: رجع إلى ذكر النار، البيت ٤
- «دلائل الإعجاز»: فصل «هذا كلام في النكرة إذا قدمت على الفعل، أو قدم الفعل عليها»، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.