صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُماوَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما
وَسَلَّطَت حُبّها عَلى كَبِديفَأَبدَلَتني بِصِحَّةٍ سَقَما
وَصِرتُ فَرداً أَبكي لِفُرقَتِهاوَأَقرَعُ السِنَّ بَعدَها نَدَما
شَقَّ عَلَيها قَولُ الوُشاةِ لَهاأَصبَحت في أَمرِ ذا الفَتى عَلَما
لَولا شَقائي وَما بُليتُ بِهِمِن هَجرِها ما اِستَشرتُ ما اِكتتما
كَم حاجَةٍ في الكِتابِ بُحتُ بِهاأَبكَيتُ مِنها القرطاس وَالقَلَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بكر بن النطاح ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.