وعــن النــبــي رووا تــرون إلهـكـم
الشاعر: سعيد بن خلفان الخليلي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر سعيد بن خلفان الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعــن النــبــي رووا تــرون إلهـكـم — كـالبـدر لا غـيـم عـليـه اسـتـكنفه
أتــرى مــقــالهــم بــلا كــيـف سـوى — إفــك يــزاد لقــائل مــا أســخــفــه
لو كــان مــنــظــورا وغــيـر مـكـيـف — لنفي الإله الكيف إذ أبقى الصفه
فــعــلام تـأنـف أن يـكـون مـكـيـفـا — وهـو الذي التـكـيـيـف لن يـستكنفه
إذ كـــل مـــنــظــور فــذاك مــكــيــف — أو لا فــهــات دلالة عــن مــعـرفـة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التكييف: [ك ي ف]. (مصدر كَيَّفَ). "بَلَغَتْ دَرَجَةُ تَكْيِيفِ الهَواءِ في الطَّائِرَةِ 19 %" : ضبْطُ الجِهازِ الهَوائِيِّ الْمُكَيَّفِ وَتَغْيِيرُهُ حَسَبَ دَرَجَةٍ مُعَيَّنَةٍ حارَّةٍ أَوْ بارِدَةٍ.
- الصفه: الصِّفَةُ [وصف]: مصـ.- : النَّعت؛ من صفاته البُخْل واللؤم والذكاء المفرط. -: الحالة التي يكون عليها الشيءُ كالسوادِ والبياضِ والعلمِ والجهل/ والصفة في القانون ما يسوِّغُ لامرىءٍ أن يتدخل في عقد أو قضية؛ أعلن رئيسُ البلاد …
- الكيف: كيف: كَيَّفَ الأَدِيمَ: قَطَّعه، والكِيفَةُ: القِطْعة مِنْهُ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ للخِرْقة الَّتِي يُرْقَع بِهَا ذَيْل الْقَمِيصِ القُدَّامُ: كِيفَة، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الخ …
- فعلام: العَلاَّمُ والعَلاَّمَةُ : الكثير العِلْمِ، أو العالم الكبير؛ يحترمه الناسُ جميعاً لأنه علَّامة في الفيزياء. -: النسَّابة، أي العالم بالأنساب.
- فهات: هَاتِ: اسم فعْل معناه أَعطِني قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ هَاتِ، هَاتِيا، هاتُوا للمذكَّر، وهَاتِي، هَاتِيا، هَاتِين للمؤنّث؛ أنتِ أخذتِه فَهَاتِيِهِ.
- لقائل: القَائِلُ [قول]: فا.-: المتكلِّم قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ج قَالَةٌ وقَائِلُونَ.