قـد سـمـعـنا ما لم يكن مذكورا
الشاعر: سعيد بن خلفان الخليلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر سعيد بن خلفان الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد سـمـعـنا ما لم يكن مذكورا — آيــة تــمــلأ المــســامـع نـورا
ذرفــت أعـيـن السـحـائب مـن خـش — يــة رب السـمـاء دمـعـا غـزيـرا
سـكـبـتـه ماء ولو انها اسطاعت — ت لأجــرت مــن الدمــاء بـحـورا
فــأتــى ســيــلهـا والقـلب فـيـه — خـــفـــقـــان تـــظــنــه مــذعــورا
أدركـــتـــه عـــنـــايــة أوردتــه — حــرم الله بــيــتـه المـعـمـورا
يـطـلب العـفـو والأمان من الل — ه وكـان المـولى سـمـيعا بصيرا
عـقـد النـذر بـالطـواف فـقل تا — ريخه ناجي السيل وفَي النذورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النذر: نذر: النَّذْرُ: النَّحْبُ، وَهُوَ ما يَنْذِرُه [يَنْذُرُه] الإِنسان فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْباً وَاجِبًا، وَجَمْعُهُ نُذُور، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِراحِ العَمْد مَا يَجِبُ فِي الجِراحات مِنَ الدِّيا …
- بالطواف: الطَّوَافُ : مصـ. ـ: في الشرع، الدوران حول الكعبة، وهو من مناسك الحجّ/ طَواف الإِفَاضَة، هو طوافُ يومِ النحر إذ ينصرفُ الحاجُّ من مِنى إلى مكة فيطوفُ ويعود.
- بحورا: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.