ومـن قـال أن المصطفى زل أو سها

الشاعر: سعيد بن خلفان الخليلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر سعيد بن خلفان الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومـن قـال أن المصطفى زل أو سها — وفـي الوحـي بالوسواس قال وزيَدا

فــقــول مــخــل بـالوثـوق بـعـصـمـة — النبيين والقرآن والوحي ان بدا

وجـوزَّ بـعـض كـونـه مـن قـبـيـل مـا — بـه يـبـتـلى الرحمن من قد تميدا

ليـعـلم مـن فـي ايمانه راسخ ومن — رسـول أتـي بالوحي من ربه الهدى

يـقـول ولم يـنـطـق هـوى ثـم أكـدت — بـان هـو الا الوحي من رب أحمدا

ويـتـبـعـه بـالسـهـو فـي اثر قوله — والقــاء شــيــطــان عـليـه تـمـردا

أمـا فـي مـتـون الآي ما رد نطقه — بـهـا زللا آمـنـت بـالآي فـاشهدا

ومـا جـعل الرحمن في الآي مدخلا — لالقـاء سـيـطـان وتـلبـيسه اعتدا

وظــاهـر ذي الآيـات لم يـأت كـله — تــأوله والحــق يـجـلي بـه الصـدى

أصــاب وجــوه الحـق فـيـه عـصـابـة — جـلوا مـنها للسارين بدرا مخلدا

فـهـذا جـواب مـن ضـعـيـف فـان يكن — هـدى فـاشكر الله الذي عبده هدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ايمانه: الإيمَانُ : مصـ.-: التصديق والاعتقاد؛ كلَّما توالت الأحداث زاد إيمانُهم بعدالة قضيَّتهم.-: في الدِّين الاعتقاد الراسخ بالله وبكتبه المنزلة قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَل …
  • بالسهو: (سَهُوَ) السِّينُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ مُعْظَمُ الْبَابِ [يَدُلُّ] عَلَى الْغَفْلَةِ وَالسُّكُونِ. فَالسَّهْوُ: الْغَفْلَةُ، يُقَالُ سَهَوْتُ فِي الصَّلَاةِ أَسْهُو سَهْوًا. وَمِنَ الْبَابِ الْمُسَاهَاةُ: حُسْنُ الْمُخَ …
  • بالوثوق: [و ث ق]. (مصدر وَثِقَ). "كَانَ أَكْثَرَ وُثُوقاً مِنْ خَطَوَاتِهِ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلُ" : أَكْثَرَ تَأَكُّداً.
  • بالوحي: وحي: الوَحْيُ: الإِشارة وَالْكِتَابَةُ والرِّسالة والإِلْهام وَالْكَلَامُ الخَفِيُّ وكلُّ مَا أَلقيته إِلى غَيْرِكَ. يُقَالُ: وحَيْتُ إِليه الكلامَ وأَوْحَيْتُ. ووَحَى وَحْياً وأَوْحَى أَيضاً أَي كَتَبَ؛ قَالَ الْعَجَاجُ …
  • بالوسواس: الوَسْوَاسُ : الشِّيْطانُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ. -: مرضٌ يحدث من غلبة السَّوْداءِ، يختلط معه الذِّهنُ؛ أَرَّقَتْه الوَساوِس ج وَسَاوِسُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة