رَنَا بِأَلْحَاظِ مِرَاضٍ صِحَاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَنَا بِأَلْحَاظِ مِرَاضٍ صِحَاحِرَيَّانُ ذَاكَ الرِّدْفِ ظَامِي الْوِشَاحِ
مبتسما عن برد باردكأنما على بمسك وراحُ
للألم الأقداح من ثغرهووردتي خدِّيه فوق القداح
لله ظلم تحت ذاك اللمىلوم عذولي فيبه ظلم صراح
بِطُرَّةٍ مُظْلِمَةٍ كَالدُّجَىوَغُرَّةٍ مُشْرِقَةٍ كَالصَّبَاحِ
كم صاح في عشّاقه طرفهمن لم أبت مسكره في وصاح
أصبعت خدن الوجد في حبهكما جلال الدين خدن السماح
بَحْرٌ لَهُ كَفٌّ كَبَحْرٍ طَمَىصَدْرٌ لَهُ صَدْرٌ فَسِيحُ النَّوَاحِ
ما زال يرتاح لبذل النَّدىمستجلبا للحمد أن ارتباح
خرف إذا ما سيل معروفهسال على الآمل سيل البطاح
قَدْ سَخِرَتْ آرَاؤُهُ بِالظُّبَيوَهَزَأَتْ أَقْلَامُهُ بِالرِّمَاحِ
ذو العرض ما زال مصون الحمىبجوده والعرمر المستباح
قلت لمن أضحى طليح السرىفي طلب الأرزاى ينضي الطلاح
يطوي الفيافي هاجرا نومهمواصلا بكوته بالرواح
أنزل بأبيات بنل جعفرأبياتك الشعر وثق بالنجاح
يَا شَرَفَ الْإِسْلَامِ مَا لَاحَ لِيبِشْرُكَ إِلَّا قُلْتُ بُشْرَى الْفَلَاحِ
كأن أخلاقك مخلوقهمن خمرة شيبت بماء قرَاح
الْبَرْدُ قَدْ جَاءَ عَلَى عُقْلَةٍيَغْزُو الْمَفَالِيسَ بِوَجْهٍ وَقَاحِ
يَلْقَى الْفَتَى الْأَعْزَلُ مِنْ جُبَّةٍبِجَيْشِ قُرٍّ مِنْهُ شَاكِي السِّلَاحِ
وَأَنْتَ تَكْفِينِي غَداً أَمْرَهُإِنْ كَفَّ كَفُّ الْبُخْلِ أَيْدِي الشِّحَاحِ
أَسْعِدْ بِطُهْرِ ابْنٍ غَدَا طَاهِراًمِنْ كُلِّ عَابٍ جَانِحاً عَنْ جُنَاحِ
سَــــوْفَ تَرَى أَوْلَادَ أَوْلَادِهِبِأَوْجُهٍ حَوْلَكَ بِيضٍ صِبَاحِ
عش وزعيم الدين يحيى الذيأحيا البرايا بالندى السماح
فِي نِعْمَةٍ مَقْرُونَةٍ بِالْبَقَايَقُولُ لِلْحَاسِدِ مُتْ لَا بَرَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.