وقف لسيدة النجاة به نجا
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وقف لسيدة النجاة به نجا» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقفٌ لِسيِّدةِ النَجاةِ بِهِ نَجا — مَن باتَ يَرجو مِنهُ أَجراً أَكبَرا
حَبَست لَمِيسُ بِناءَهُ وَغِراسَهُ — فَغَدا لَها فَردوسُ برٍّ مُثمِرا
من آلِ لمْع الأكرَمين كَريمةٌ — تَنمي إِلى رَبِّ المَعالي حَيدَرا
وَافى مُؤرِّخُهُ فَقالَ مسطِّراً — وَقفٌ عَلَيهِ ثَوابَ رَبِّكَ قَد جَرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بناءه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- تنمي: تَنَمَّى يَتَنَمَّى تَنَمَّ تَنَمِّياً [نمو ونمي]: انتمى؛ إنه يتنمَّى إلى أسرة كريمة.-: ارتفع من موضع إلى آخر؛ تنمى الطائر/ تنمَّى إلى الجبل، أي صعد.
- ثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
- فردوس: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).
- لميس: اللَّميسُ :المرأة اللَّيِّنةُ الملْمس؛ كثيراً ما يسمي العرب بناتهمْ لميسَ/ (عادتْ إلى عِتْرها لميسُ) والعِتْر هو الأصل، معناه أن الإنسان يعود دوماً إلى أصله وطبيعته.
- مؤرخه: المُؤَرِّخُ : فا.-: عَالِمُ التاريخ؛ أصدر المؤرخ كتاباً عن الحرب العالميّة الثانية.