أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِيوكَيْفَ وأنْتَ رَحمانٌ رَحِيمُ
فَعَجّلْ بالشّفَاءِ وَجُدْ وَسَامِحْفَأنْتَ القَادرُ البَرُّ الحَكِيمُ
وَمُنَّ بِمَا أرَجّي منْك فَضْلاًفَإنّكَ بِالذِي أرْجُو عَلِيمُ
سَألتُكَ بالشَّفيعِ وَكيفَ أخْزَىوَمُعْتَمَدِي حَبِيبُكَ يَا حَليمُ
وَحَاشَا أنْ أُضَامَ وَقَدْ أوَانِيبِمَدْحِ المُصْطَفَى كهفٌ رَقيمُ
وَلُذْتُ بِجَاهِهِ لأنَالَ قَصْدِيفَعِنْدَكَ جَاهُهُ الجَاهُ العَظِيمُ
عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّيـ مَا تَثَنَّىقَضِيتُ البانِ أوْ هَبَّ النَّسِيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.