مقل في دجى العرور نيام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُوَحَياةٌ جَميعُها أَحلامُ
كُلُّ عَينٍ تَحتَ الظَلامِ وَلَكنبَدَّلَ الحلمُ ما أَجنَّ الظَلامُ
رَقدةٌ طالَ عَهدُها فَتَلَتهارَقدةٌ لَم يَكُن يَليها اِنصِرامُ
هام كُلٌّ بِعَيشِهِ وَالمَناياراصِداتٌ حَولَ النُفوسِ قِيامُ
قَصُرَ العُمرُ تَحتَ طُولِ رَجاءٍشَرَدَت في مَجالِهِ الأَوهامُ
لَو أَرادَ الفَتى قَضاءَ أَمانيهِ لَضاقَت مِن دونِها الأَيَّامُ
كُلُّ يَومٍ تَعِلَّةٌ شابها الشَّكْكُ وَما لا يُشكُّ فيهِ الحِمامُ
تَحتَ هَذا الرُّغامِ مِنهُ رِجالٌوَعَلَيهِ مِن رِجالٍ رغامُ
وَاِستَوى المَيتُ وَالتُرابُ وَبَين المَيتِ وَالحَيِّ نسبةٌ وَالتِئامُ
أَيُّها الراحلُ الَّذي سارَ عَنَّانَحوَ عَرشٍ قَد طابَ فيهِ المُقامُ
وَتَوارى بِالجسمِ في ظلِّ لَحدٍنَحلت بَعَد مَن بِهِ الأَجسامُ
إِن فيهِ حبَّ القُلوب فَهَل تَنبِتُه فَوقك الدُموعُ السِجامُ
يا لَكَ اللَهُ ما أَثَرتَ مِن الحُزن وَفي المَوت وِردُ ما لا يُرامُ
لا رَعى اللَهُ لَيلةً بِكَ أَودَتفَاِكتَسَت مِن سَوادِها الأَقوامُ
قَد رَمى قَلبَكَ الحِمامُ بِسَهمٍكَثُرَت مِنهُ في القُلوبِ الكُلومُ
فَتَرَكَتَ الحَياةَ طَوعاً وَلَم يشغَلْكَ قَبلاً بِها حُسناً مُستَهامُ
لَم تَزَل ناظِراً إَلَيها بِعَينٍهِيَ في جَفنِها قَذىً وَسَقامُ
وَتَرَحَّلتَ نَحوَ رَبِّكَ تَبغِيعِندَهُ الخُلدَ وَالحَياةُ لِمامُ
ما تَفِي بَعدَكَ الشُجونُ وَلَكنتِلكَ مِما اِقتَضى الهَوى وَالذِّمامُ
غَلَّ مِنكَ الرَّدى بَناناً نَضاهُ البِرُّ قَبلاً وَالمُكرَماتُ العِظامُ
وَعَلا ذاتِكَ الكَريمةُ تُربٌقَد عَلاهُ الإِجلالُ وَالإكرامُ
فَعَلى قَبرِكَ السَحائبُ تَجريوَعَلى نَفسِكَ الرِضى وَالسَلامُ
عن القصيدة
«مقل في دجى العرور نيام» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.