بكيتَ على الدنيا فأسبلتَ أدمعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكيتَ على الدنيا فأسبلتَ أدمعاًوأشجيتَ أكبادا وهجتَ حزينا
أجدك ما تنفك تهتاج لاعجاوتحدث من بعد الشجون شجونا
تهضَّمك المقدارُ والجد والورىفعشتَ غريبا في الحياة غبينا
مضيئا كنجم الليل منفردا بهتطل على القفر اليباب حزينا
فيالك من نجم تجلىّ ضياؤهولم يلف من بين العيون عيونا
عيونا ترى هذا السناء وتجتلىجمالا كما شاء الجمالُ مبينا
ولها ذنب للنجم السنىِّ إذا سمافكان على الطرف الكليل شَطُونا
وناكرت هذا الناس فيما يرونهفظن بك القوم الضئال ظنونا
فمن قائل لا بارك الله سعيهومن باعث لمحا اليك شفونا
ولو أن قومي أصلح الله شأنهمأفاقوا من الجهل المبرِّح حينا
إذا لأصابوا فيك ما النفس تشتهىجنانا كما تهوى المنى وغصونا
وما صادحات في الوُكُون جواثمٌغداهن رقراقُ الحيا فظمينا
فلما تذكرن الربيع الذي مضىحنَنَّ فرجعن الغناء حنينا
بأعذبَ شدواً من ترانيم شاعروأفتك من لحن السرائر فينا
لَغَنَّيتنا ما أسكر النفس والحجاغناء كصوب الغاديات معينا
فهل من أغاريد الملائك صغتهفما صغت الا للعقول فتونا
فلا تكن بالسحر طبا وبالرقىفمالى منه قد جننت جنونا
له جانب في القلب والنفس والنهىوقل الذي يحوى الجليل فنونا
ويا رب آذان عيين من الصدىفلما جرى فيض العقول روينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.