عشقتك لا أني تعشقت ميعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشقتك لا أني تعشقت ميعةمن الحسن تطويها الليالي البواكرِ
ولكنني أملتُ فيك مصادقايؤازرني في لوعتي ويشاطر
فما فضل هذا الحسن ان كنت جاهلاهواى ولم تشعر بما أنا شاعر
بلى نحن نهوى من يُحسّ غرامنافتُجزى على قدر الغرام السرائر
والا فــــان الكون للقلب سامروللنفس فتان وللعين ساحر
فلا حسنه بال كحسنك في الثرىولا وجهه زاو كوجهك نافر
أرى الحسن تاجا فاتنا لي لم يفز بهمن الناس الا مظلم النفس غادر
يضن ذوو الحسن المبين على الورىبحسنهم حتى يرى وهو غابر
فلا تبتئس مالى ألى الحسن حاجةفانى لأهوى ما تجن الضمائر
ولا تحسبني في غرامك ماذقاتغرك منه يا حبيب الظواهر
إذا فاض قطر المزن أعقب غيرهولكن قطر الحسن ان فاض عاقر
فهل يَرتجى الاظلام من كان في الضحىوهل يرتجى غور النجوم المسافر
فكن لي كما أرضى أكن لك عاشقاودوداً وأمنحك الذي أنا ذاخر
فما أنا ممن يستخف فؤادَهجمالُ حبيب قلبه بي ساخر
ولا أنا ممن يستثير دموعهيعاد حبيب جفنه الدهر غائر
ولكنني إما عشقت فبغيتيحبيب كنفسي وامق لي عاذر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.