أيُّ هــــــم بــــــه وأيُّ عـــــنـــــاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ هــــــم بــــــه وأيُّ عـــــنـــــاءفوق هذى الجزيرة الجدباء
من له بالمعين في وحشة الأسر وأين المعين للعظماء
غير صحب أبوا وقد شاطروهفَخرَه أن يكون نهب القضاء
وعسىّ بمن يشاطرك الزهر تبدو في الليلة الليلاء
خلفوا في ديارهم رَغَد العيش اشتياقا للعيشة الخشناء
كلما أبصروه حيوه بالدمع وأخفوا دموعهم في الرداء
خشية أن يرى مدامعهم تجرى فيهتاج للأسى وللبكاء
أيحيَّى السجين يرسف في القيدِ ذليــــلا تحيةَ الأمراء
من له بالمعين وهو مقيمفي الدجى فوق صخرة صماء
عابس الطرف لا يكلم شيئاغير هوج الرياح والأنواء
حالماً بالجيوش تطلق كالسيل الى كـــــل غـــــارة شــــعــــواء
لتبدت له الحروب التي مرت عليه في غابر الآناء
فرأى جنده الجحاجح تمشىللقاء العداة مشى الضراء
من غرير يسطو بمخلب ليثوطرير ينقض كالشغواء
وإذا بالملوك يبغون منه الصفح والصفح شيمة الكرماء
من له عندما افاق من الحلم فلم يُلفِ غير همس الهواء
فبكى عزّه القديم مليّالهف نفسي على بكا العظماء
ما بكاء الطفل الصغير المعنّىكبكاء العظيم في اللأواء
ما تراه ينوح حتى تراهمشرق الوجه ضاحكا كذكاء
أم تراه يهش رغم وقوف اليم سداً لجنده البسلاء
ان عين العظيم تخترق الحُجب وليست كأعين النظراء
يُبصر النسر وهو في الجو ما لاتبصر الطير وهي في الدأماء
أبدلتَه الأيام من مُرة النسر بوهن الحمامة الورقاء
يا شبيه العقاب من سلّ منك الريش حتى ثويت في الدهماء
لو تبدىّ الذي رماك فأصماك لعــــلمــــتَه وجــــوه الرِّمــــاء
أسهم للقضاء جِدُّ خفياتعن العين لا يراها الرائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.