الخلد في مقلتيكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخلد في مقلتيكِوالنار في وجنيتكِ
ما للفؤاد المعنىوللّواحــــــظ تــــــلك
جعلت يا حسن قلبيألعوبة في يديك
أان قسوت عليهيزيد عطفا عليك
وان تباعدت عنهيزيد قربا اليك
شهران مرّا عليهبين الأسى والتشكى
يبدى هواه وحينايخفيه عني وعنك
بالسحر آمن لمارأى سنا مقلتيك
خاطبته بعيونتقضى على كل شك
داويت مُرَّ زمانيبالرشف من شفتيك
وذدت ليل هموميبالنور من ناظريك
سفكت دمع فؤاديفما اهتممت بسفك
وخلت قلبي خلوايا حسن مما يُبكى
ان شئت لا ترحميهأو شئت يا حسن قَدّك
يا درة ربحتهاكفاى من بعد ضنك
أخشى لصوص اللآلىأن يشرئبوا اليك
ينام طرفي وقلبيسهران حرصا عليك
مالي أطاوع شكىفيك وأجزع منك
أرجو وأرهب حينارجاء نفسي فأبكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.