لقد جَنَّنى ليل الشقاء فغرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد جَنَّنى ليل الشقاء فغرنيتلؤلؤ ومض من جمالك خُلَّبِ
أمالك عن هذا التجنب مرجعفقد طرقت قلبي صروفُ التجنّب
تخذتك محبوبا فأوليتني الأسىألا بئس جلاب الأسى من محبب
رجوتك لي عونا على الهم مسعدافكنت بكف الهم أصقل مخلب
فمن لي بمحبوب إذا نحت باكياينوح وان قطبت حزنا يقطب
يقيم على عهد الوفاء وقلبهيد الدهر قلب ليس بالمتذبذب
عشقتك حتى ذاب قلبي تشوقاإليك فرفقا بالفؤاد المعذب
يقولون اني مذنب في هواكموأقسم أني في الهوى غير مذنب
فإن كان منى سلوة وتجنبفان برغمي سلوتي وتجنبي
يؤنبني الواشي بحبي وحبكمولو عقل الواشي بنا لم يؤنب
وما أنس لما ضمنا بك مجلسٌفجدت لنا بعد النوى بتقرب
سمعت غناء منك أطرب مهجتىومن يستمع صوتا كصوتك يطرب
تغنى وأصغى والغناء يلذنيوقد لعبت كأس الغرام بكم وبى
غناؤك قد أعيا فؤاد سرهيحقر أرنان اليراع المثقب
لقد كنت مفتونا بحسنك فانبرىليفتن قلبي حسن صوت مهذب
فأصبحت مفتونا بحسنين أصمياحشاي ومن يعشق كعشقي يعذب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.