سعيت لنيل المجد والدهر مدبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعيت لنيل المجد والدهر مدبرفلم يجد في هذى الحياة جهادُ
وأنهكني ظُفرُ القضاء ونابُهُوأمسى ضرامُ العزم وهو رمادُ
وأصبحت لا صفو الحياة محببالى ولا وجه الشقاء قبيح
وغطّى علىّ اليأس واليأس قاتلفكل سرور بالفناء يليح
وعالجت هم العيش طفلا ويافعاًوذقت شراب اليأس وهو مرير
فها أنا نشوان من الشجو والأسىفما تزدهيني فرحة وسرور
وأبليت عمري أنشد المجد والعلىومَطلبُ من يبغى العلاء عسير
شقيت بآمالي ولم أجن مغنماويشقى أخ العلياء وهو صبور
أسير وقد طاح القضاء بقوتيوقلبي من صرف الزمان جريح
فيحسب هذا الناس أني ناعمولكن يسير الطير وهو ذبيح
لقد بزني صرف الليالي عزيمتيفواها على العزم الذي أنا فاقد
تمر بيَ اليام وهي عوابسٌوعــــزمــــي وهــــنــــان ولبِّي شــــارد
أغالط نفسي والملمات جمةوأخدعها والدهر كالليل ساهم
فيالك من عيش كأن شجونهإذا ما سرت بين الضلوع أراقم
أ‘يش كأني في الحياة سفينةتكالبها الأمواج واليم زاخر
أئن كما أنّ الجريحُ من الصدىفتهزأ بي الأيام وهي ثوائر
خُدعت برقراق السراب ضلالةوها أنا أجنى في الأسى ما بذرته
جنيت على نفسي فحاق بها الردىفيا ليت شعري أي خير أصبته
عشقت سرابا وانتشيت من المنىوكنت بأضواء الأمانيّ أثمل
فغابت عروسات الأمانيّ فجأةكما غاب تلماع البروق المضلل
فمن لي بآمال كبار نوازحأهبت بها بعد القنوط فصدَّتَ
ولم يغننى في العيش نشدانُ مطلبيغيب ويبدو مثل برق الدجنة
حياة تريك الحب في طيه القلىتقلب كالحرباء في كل طرفة
وما هي الا غادة ساء ودهافهل ألمحت من حسنها واطمأنت
بكيت على عيشى ولو كان نافعيبكائي قضيت العمر أبكى وأندب
ولكن قضاء الله لا بد واقعفليس من الأوجاع يا نفس مهرب
سأقضى وفي نفسي إلى المجد مطمحوراء الذي يهوى الحياة عقام
وان أمانىَّ الرجال كثيرةتمنيهمو حتى يحين حِمام
أودع عيشي زاهداً في نعيمهفإن جبين الدهر أصبح داجيا
سلام على الآمال ان ضمني الثرىفقد كنت أهوى في الحياة الأمانيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.