يا شاديا فوق الغص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شاديا فوق الغصون يضمه الزهرُ المريع
متنقلا في الروض تحسبه لخفته جزوع
طوراً يحوم على الغدير وتارة فوق الزروع
أبدا يدور بمقلتيه كأنه الصب المروع
أتراه قد ذكر الشتاء فنز من خوف وروع
كالصب يبكى في الوصال مخافة الهجر الوجيع
يا قرب ما ذهب الربيع بما تجلّى في الربيع
ما زال يدعو الفجر حتى أدبر النجمُ اللموع
فتلا أناشيد الصباح ليوقظ النَورُ الينيع
هذى الترانيم الحسان كأنها القطرُ الهموع
فاغمر بهن ان استطعت بلابل السَدم الصديع
أدنو اليك فتختفىفكأنك الأمل النزيع
أوَ كلما أطلقتَ لحناهَجتَ داءً في الضلوع
من بعد ما ذهبت يدُ الأيام بالأمل الرفيع
وتساقط حولى المنىكتساقط الثمر الوشيع
يسرى غناؤك في الفضاء كأنه نَشرٌ يضوع
علم شبيهك يا هزاراجادة النغم البديع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.