يا صيف أيامي وفجرَ حياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صيف أيامي وفجرَ حياتيكن نعمةً لي في المشيب الآتي
واملأ فؤادي بالنعيم ومقلتيبالنور في لحظاتك النضرات
حتى إذا ما غبت وانجلىليلي البهيمُ حيَيتُ بالذكرات
ونعمتُ بالعهد الذي هو مدبروتلوتُ فيه أمتع الصفحات
حسبي إذا حلَّ المشيبُ تذكُّرىعهد الهوى وليالىَ الصبوات
كن لي إذا وليتَ عني زهرةًتذوي وتترك عابق النفحات
فإذا نشقت نشقت عطرا ذاكياأمضى ويبقى العطر بعد مماتي
ولقد سكرت من الشباب فليتنيلا أستفيق الدهر من سكراتي
ان الشباب أخو الهوى فإذا انقضىعهد الشباب فلا حبيب يؤاتي
يا حسن أيام الشباب فانهاصيف الحياة الساحر النفثات
كالروض في زاهراته والورد فينفحاته والصيف في اللفحات
لفحاته كالجمر الا أنهاخير من البرد الذي هو آت
لا مرحبا بالشيب يشرق فجرهفأفيق فيه من عميق سباتي
لا مرحبا بمبدِّل الآمال بالذكرات والأفراح بالحسرات
ظلمات أيام الشباب لناظريصبحٌ وصبحُ الشيب كالظلمات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.