وشادن جاءني والليل معتكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشادن جاءني والليل معتكروالنجم أقعده في الأفق إغضاء
يسعى بصافية كالشمس ضاحيةللهم قتلٌ وللأشجان اعشاء
وقال قم فالدجى قد حان مصرعهبادر صبوحك ان الديك دعّاء
أما ترى الصبح قد لاحت بشائرهفاغنم صفاءك ان الدهر أبّاءُ
واشرب معتقة بكرا مشعشعةتعدو لطلعتها في النفس أدواء
يهدى بلألائها سارى الظلام إذارمت به ظلمة في الليل طخياء
لا يجرمنك ذَمَّ الناسُ أم حمدوافان أحمدهم في السر هجاء
أنصت الى نغمة في العيش ساريةفسوف يعقبها ان مت أصداء
وسوف تحويك في ليل الردى حفردهاء كالحة الأطراف غبراء
وسوف تشتاق من بعد الممات الىهذا الصفاء فلا عود ولا ناء
فقمت أسعى وقلبي شيِّقٌ لهفٌالى التي كرمها أنمته حواء
الى التي شهدت نوحا فما وهنتكبرا ولا مسها في الدهر اعياء
وصِحتُ من طرب ناهيك من طربقل لي فديتك خمر أم خزاماء
يا حبذا هي من خمر أتيت بهالظامئ القلب لا ترويه أنداء
أحسن برؤيتها والماء يقرعهاكأنها درة في الكف بيضاء
تهدا إذا أمنت من مزج مازجهاكأنها نسمة في الروض سجواء
حتى إذا مُزجت في دنها وغلتوجاش ما بينها والماء شحناء
سمعت دمدمة منها وجلجلةتعلمت منهما الانشاد ورقاء
قم أغرِق الهم في كاساتها وإذالم يبق فيهن لا خمر ولا ماء
شربت من عينك الوسنى معتقةكالخمر صافية يُشفي بها الداء
وغن ان شلمتنا روضة أُنُفٌغناء وارفة الأغصان لفاء
دع عنك لومي فان اللوم اغراءودواني بالتي كانت هي الداء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.