وقفت حيال اليم وقفة ثائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت حيال اليم وقفة ثائرله في ترانيم العباب عزاءُ
أعالج هما بين جنبيّ ثاوياوليــــس لمــــقروح الفؤاد دواء
وأنظر في سر من العيش غامضوعرفانك السر الخفي عناء
وما العيش الا خدعة وضلالةوكل رجاء في الحياة هباء
وما المرء الا ريشة بين عاصفتجاذبها الأقدار كيف تشاء
يرى في سماء النفس حلما يسرهوما منه الا لوعة وشقاء
وأكثر من لاقيت خب وماكرعليه من الود المشوب طلاء
تروقك منه لمحة أرقميةوتغريك منه مدحة وثناء
توقد فيه جمرة مستحرةوليس لأدواء النفوس شفاء
وتسرى دماء الحقد بين ضلوعهويخفى الذي بين الضلوع رياء
يكيل لك التمداح ان كنت حاضراًوان غبت عنه فالمديح هجاء
ألا ان ود النــــاس ودُّ مــــمــــاذقوأبعد شئ في الأنام وفاء
وأكثر هذا الناس عُبَّاد شهرةألا كل شئ يعتريه فناء
سفاها عواء الكلب في باطن الدجىفيخرس أنغامَ الطيورِ عواء
فمن يطلب المجد الرفيع فدونهمنىً حافزاتٌ للعلى ورجاء
ويرضى أناس بالمذلة صفقةويسعى الى ورد النعيم ظماء
وليس يحس المرء ان كان قانطاحــــواه ظلام أم حواه ضياء
فان رجاء النفس رى ونعمةوان الأمانيّ الكبار عزاء
وما كل من يبغى العلاء بمدركمناه ولكن المطامع داء
وعَزَّى عن الدنيا وهوَّن خَطبهايقينُ الفتى أن الأنام سواء
فكل امرئ في العيش يبكى حياتهوهيهات لا يجدى اللهيف بكاء
فلا تعجبوا للغصن يزهى وينثنىإذا داعبته شمأل ورُخاء
ما هي الا أن تثور عواصففيذوى جمال رائع وبهاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.