خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌعَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُ
وَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌوَطائِرُ بَلواهُ عَلى الحُرِّ واقِعُ
مَتى ما يُصِبني بِالقَوارِعِ طَرفُهُأَصابَتهُ هِمّاتي وَهُنَّ قَوارِعُ
وَهِمّاتُ مِثلي لِلخُطوبِ جَوالِبٌكَما أَنَّهُنَّ لِلخُطوبِ دَوافِعُ
تُريكَ اِشتِعالاً بِالنُجومِ طَوالِعاًوَهُنَّ إِذا لاحَت نُجومٌ طَوالِعُ
وَتُزري عَلى البيضِ الطَوالِعُ إِن مَضَتوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ بيضٌ قَواطِعُ
تَخافُنِيَ الأَيّامُ وَهيَ تُخيفُنيوَلِلنَكسِ تَهديدٌ إِذا ريعَ رائِعُ
وَلَو كُنَّ في عَينَي لَما قَذِيَت بِهافَكَيفَ تَرى أَنّي إِذا صُلنَ خاشِعُ
أَتَطلُعُ مِنها في دِياري طَوالِعٌبِسوءٍ وَهِمّاتي عَلَيها طَلائِعُ
يُقارِعُ مِنّي باسِلاً ذا حَفيظَةٍيَقومُ إِزاءَ النَصرِ حينَ يُقارَعُ
فَتى بِأَتَمِّ الفَضلِ لَيسَ بِقانِعِوَلَكِن بِأَدنى بُلغَةِ العَيشِ قانِعُ
فَما صَحِبَتهُ لِلأَنامِ صَنيعَةٌوَيَصحُبُهُم مِنهُ وَفيهِ صَنائِعُ
وَلَم يَتَواضَع في مُصاداةِ مِنَّةٍوَكُلُّ مُصادي مِنَّةٍ مُتَواضِعُ
لَهُ شَرَفٌ في آلِ ساسانِ باذِخٌوَذِكرٌ بِأَطرافِ البَسيطَةِ شائِعُ
تُؤَدِّبُهُ الأَيّامُ حينَ تَضُرُّهُوَكَم ضَرَرٍ لِلمَرءِ فيهِ مَنافِعُ
وَما ضاعَ مِثلي حَيثُ حَلَّت رِكابُهُبَلى حَيثُ ضاعَ المَجدُ مِثلِيَ ضائِعُ
وَمِثلِيَ مَخضوعٌ لَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا كانَ مَجهولَ الفَضائِلِ خاضِعُ
وَمِثلِيَ مَتبوعٌ عَلى كُلِّ حالَةٍفَإِن يَنقَلِب وَجهُ الزَمانِ فَتابِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الافتخار، الأبيات ١٦ و١٧ و١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.