كَـم قَـد مَـنَـحتُكَ حُبّاً
الشاعر: أبو هلال العسكري · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر أبو هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَـم قَـد مَـنَـحتُكَ حُبّاً — وَلَيــسَ مِــنــهُ جَــزاءُ
تَــرى يَــضُــرُّكَ أَن لَو — يَــكــونَ مِــنـكَ وَفـاءُ
لا تَــبـلِنـا بِـصُـدودٍ — إِنَّ الصُـــدودَ بَـــلاءُ
بَـل مـا لَنا مِنكَ بُدُّ — فَاِصنَع بِنا ما تَشاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبلنا: تبل: التَّبْل: العَدَاوة، وَالْجَمْعُ تُبُول، وَقَدْ تَبَلَنِي يَتْبُلُنِي. والتَّبْل: الحِقْد. والتَّبْل: عَدَاوَةٌ يُطْلَب بِهَا. يُقَالُ: قَدْ تَبَلَنِي فُلَانٌ وَلِي عِنْدَهُ تَبْل، وَالْجَمْعُ التُّبُول. الْجَوْهَرِ …
- فاصنع: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.
- منحتك: المَنْحَتُ : مكانُ عمل النَّحَّات؛ في منحته مجموعة من التماثيل/ هُو مِن منحتِ صِدْقٍ ، أي من أصل صدق ج مَنَاحِتُ.