وَأَعــرابِــيَّةــٌ تَــرتــادُ زاداً
الشاعر: أبو هلال العسكري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَأَعــرابِــيَّةــٌ تَــرتــادُ زاداً — فَـتَـمـرُقُ مِـن بِـلادٍ فـي بِلادِ
غَـدَت تَـمـشـي بِـمِـنـشـارٍ كَليلٍ — تَــبــوعُ بِهِ قَـرارَةَ كُـلِّ وادي
وَتَنشُرُ في الهَواءِ رِداءَ شُربٍ — عَــلى أَرجـائِهِ نُـقَـطَ المِـدادِ
وَتَـلبِـسُ تَـحـتَ ذاكَ عِطافَ لاذٍ — عَــلى أَكـتـافِهِ وَدَعَ الجِـسـادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجساد: الجُسَادُ : وجع يكونُ في الجسد أو البطن؛ كشف الطبيبُ عن الجساد الذي ألمَّ بالمريض.
- المداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
- بمنشار: المِنْشَارُ : آلةٌ ذاتُ أسنان يُنْشَرُ بِها الخَشبُ ونحوه ج مَنَاشِيرُ.-: سَمَكة بحرية من الأشلاق تُعرفُ بأبِي مِنْشَارٍ.
- عطاف: العِطَافُ : المعطف، الرداء من الصوف أو غيره يُلبس فوق الثياب اتقاء للبرد؛ هذا العطافُ مصنوع من فراءٍ ثمين ج عُطُفٌ وأَعْطِفَةٌ.
- فتمرق: تَمَرَّقَ يَتَمَرَّقُ تَمَرُّقاً :- الشَّعرُ: تساقط من مرض أو غيره؛ استشار الطبيبَ بأمر تمرُّق شَعْره.