غـالطـتـنـي حـيـن حـاكـى جسمها
الشاعر: النشو ابن نُفاذة السُلَمي الدمشقي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر النشو ابن نُفاذة السُلَمي الدمشقي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غـالطـتـنـي حـيـن حـاكـى جسمها — جـسـمـي المـمـرض وجـداً وغراما
ثــم قـالت أنـت عـنـدي نـاظـري — ولعــمــري صـدقـت لكـن سـقـامـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الممرض: المُمَرِّضُ : فا.-: مَنْ يَقوم بشؤون المَرْضَى ويقضي حَاجاتهم طِبقَ توجيهات الطَّبيب، مؤ المُمَرِّضَةُ.
- جسمها: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- ولعمري: العُمْرَى : هي نوع من عقود التمليك، وهي أن يملِّكها للآخر مدى عمره فإذا مات عادت إلى المالك الأول، أو أن يملّكها مدى عمر المالِك الأول فإذا توفِّي عادت لأهله.