بدا في سماء المُلْكِ من شخصك البدرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا في سماء المُلْكِ من شخصك البدرُوقابله الإِقبال والفتح والنصرُ
ومُذْ حلَّ برجَ السَّعْد في خير طالعٍوأَيْمَنِهـ، مِنْ حوله الأَنْجُمُ الزُّهْر
وجلَّى ظلامَ الشِّركِ إِقبالُ نورهفأَصبح مخذولاً له الذُّلُ والقهر
أتى بعدما نادت دمشقُ لبعدهإِلى ربّها: تالله مسّنيَ الضرّ
شكت بعده لمّا توطّن غيرَهاوقالتـ، وكم أَمثالها، ليتني مِصر
وكانت له يعقوبَ إِذ هو يُوسُفٌفأَضحت به تزهو وباشَرَها البِشْرُ
إِذا اسودّ خطبٌ دونه الموت أَحمرٌأَتت بالأَيادي البيض أَعلامه الصُّفْرُ
فمذ ظهرت منصوبةً جُزِمَتْ بهاظهورُ العدى، من رفعها انخفض الكُفْر
فــــللّه حــــمــــدٌ لا يــــزال مُجَدَّداًعلى ما حَبا من فضله وله الشكر
أَتاح لنا من بعد يأْسٍ مبرِّحٍمليكاً غدا من بعض خُدّامه الدهر
ولِمْ لا يجوز الأَرض شرقاً ومَغرِباًولله فــــي إِعــــلاء رُتْبته سِرُّ
وكم لصلاح الدينـ، مُذْ كان، من ندىًإِذا ضوّع النادي به خَجِل العِطْر
فيا ملِكاً أَعيا الملوك اقتدارُهعَياناً، فقالوا: صغّر الخَبَرَ الخُبْر
وقد أَدْنتِ الأَيام مَنْ كان يُرْتجىوَكَرَّ غِنى جَدْواك وانهزم الفقر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النشو ابن نُفاذة السُلَمي الدمشقي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: نشو الدولة أبو الفضل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.