لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمداما كنت أقصِر عن مَدَى سَلْمَانِه
ولقال أنت من أهل بيتي مُعْلِنًاقولا يُكَشّفُ عن وُضَوحِ بَيانِه
مشهورُ آثاري بصحن عِراقههذا وفارسه إلى كرمانه
وعبوسُ يومٍ لابن عباس بهلاَقَى الرَّدَى مُتَشَخّصًا لعَيانه
إذ بات يَعْثرُ في ذُيول مَذَلةيعتاض ضِيقَ الحَبس عن إيوانه
ورأى على الصاري ابنُ مسْلمة الذيضَجَّتــ فَمُ الإسلام من عدوانه
فَسَقى الإلهُ سجَال رحْمتِه ثرَىقبر ثوى فيه أبو عمرانه
إنَّ ابْنة كم من مقام قامهصعبا بَثْبتِ جَنَانِه ولِسَانِه
في رفع رايات النبي وآلهوضِرابه لعُدَاتِهم وطعانه
ولكم يَشُدُّ قوى بني هارونهولكم يهد بِنا بني هَامَانه
هل في البسيطة في مساعيه لهمِثْلٌ فَيَبعِي الجَرْىَ في ميدانه
فرد الزمان بدينه وولائهللفــــرد مولاه إمام زمانه
هُو في عباد الله عَيْنُ عبادهجَمْعَا وإني العين من عبدانه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.