رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكداوصيَّرتُ جِسْمَ الحِرص مني مُصفَّدا
وَخلَّيْتُ أَسباب الولايات للأولىيخرون للأذقان للناس سجدا
كفانيَ أنِّيــ أعبد الله مخلصاوما أنا دون الله أعْبُدُ أعْبُدا
وأي يد لم تستقل دونها يديلتأخُذَ منها ما ترَشَّفتها يَدا
وإن لم يسوِّدني شفيعُ فضائليأبَيْتُ بأنواع الشوافع سْؤدُدا
غدا باع آمالي قصيرا من الورىجميعاً وفي عفو الإله مُمَدَّدا
وأَيْقَنتُ أني بعد خمسين حجةمن العمر قَرَّبتُ المنية مَقْصدا
فليس يُرى باللوم عرضي مُدَنَّساوليس يُرى بالسُّحْتِ نابي مُحَددا
لئن كنْتُ مَثْنِيَّ الجلاعة مرَّةلقد رَدَّ ناهي الشَّيْب مَثْنايَ موحدا
فأصبحْتُ زَوجاً للندامة إذ مضىزماني من الطاعات فردا ومفردا
يطاردني يأسي فيطرده الرجابعَزْم يرد الشملَ منه مُبَددا
إذا نصَبَتْ أيدي العِدَى لي حبالةتَفَلَّتْ بمهْواة العدَى شَرَك العدا
فإن ضاق بي يوما خناقي وضاق بيسبيلُ النجاة ناديت يا آل أحمدا
أغثني أغثني يا بن عم محمدفخُذْ بيدي مولاي رُوحي لك الفدا
فألحظ جيش البغى عني مُفرقاوأشهد سيف النصر دوني مجردا
همُ الذخر في الدارين لا ذخر غيرهمهمُ مستجاري اليوم همُ عدتي غدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.