طَرْفي بدمعي جائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرْفي بدمعي جائدوالقلب همٌّ هامد
إذ كان رَبْعي فارساوالآن رَبْــــعي آمِد
ما الشوق أُلِفي أبدافالجسم فيه بائد
فالجسم أضحى ناقصاوالشــــوق جــــدا زائد
لهفي على أيامناوالدهر عنا راقد
والشَّمل منا جامعوالخير فينا رائد
والدهر إما راكعلي صرفه أو ساجد
والآن أمْسي هابطايا صاح نجمي الصاعد
فاليُسر عني صادروالعسر نحوي وارد
والدهر موتور الحشامنا وفينا حاقد
يرمي بنا عن قوسهكفُّ النوى والساعد
من قاعة في قاعةوالشوط شوط واحد
حتى كأن الدهر ليمن وجه أرض طارد
أسرى وأزْوَادى الجَوىوالطرف مني ساهد
والذل أمسى رفقتيطُوبَى لَوَ أنِّيـ فارد
ليس اختباطي هكذاإلا لأنــــي مــــاجــــد
مالي وأولاد الزناكلٌّ إلينا قاصد
كل ببغضي دائنكل بروحي كائد
يحدو بهم خُبثُ البنَامنهم وأصْلٌ فاسد
بــــغض الوصي وآلهفيه عليهم شاهد
ما البغض لي إلا بهميُبْدي الكَنُودُ العاند
فبهم لقيت وفيهمألقى الأذى وأكابد
سل عن مقامي فارسامن كان ثَمَّ يجاهد
من معلنٌ دينَ الهدىوالنور منه خامد
من مانعٌ منه الحِمَىحين استباح محادد
من ساق إذ لا سائقمن قاد إذ لا قائد
من ذا الذي حَسُنت لهعند الشهود مشاهد
من ذا له خطب غدتكالدر وهي فرائد
يجلو بها آل العباهي للقلوب مصائد
أمعد يا من جده الهادي وحيدر والد
تالله إن مناحسيأدت إليك مساعد
قد هان عندي ما مضىإني إليك مصاعد
إني لبابك قاصدوعلى جنابك وافد
لي فيك صنع لم ينلقبلي بجهد جاهد
سل بقعة الأهواز عنفعلي تجبك معاهد
وحقوق آبائي فماناف لها أو جاحد
خدموا ولما نُشِّرَتْللفاطمين مطارد
وَفَدَوْا نفوسهم لكموالخوف ليل راكد
أأبا تميم من بهيرجو القبولَ العابد
إني امرؤ ينحو بكمنحو القلوب الراشد
الله يُمْهد ملككمكرما فنعم الماهد
صلى عليك الله مايسرى بركب راكد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.