مَجْدٌ سَما فهو للسماء سَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَجْدٌ سَما فهو للسماء سَماأبُو تميم بِتَاجه وُسِما
والدَّهْرُ منه مُتَوَّحٌ شرفاعمَّ البرايا مُعَمَّمٌ كرَما
خَليفَةُ الله فَيْضُ رَحْمتهفي الخَلقِ روضُ الهُدَى به ابَتسما
من يبرئ الأكْمَة المَحَّيرَ عنْإذن إلهي ويَبْرأ النَّسَما
يا حَرماً آمنا لساكنهوخــــائبٌ مَــــنْ دُخُــــوَله حُرِما
يا لوْحَ دينِ الُهدَى ويا قَلماناسبَ لوْحَ الإله والقَلما
ومَــــن تــــلَقَّاه آدمٌ فَنَجاإنَّكَ قدْ كنْتَ ذَلك الكلِما
وفــــلكُ نــــوحِ جــــرَتْ كــــذَاك بِهفي الماء والماءُ قدْ طَغَا وطَمَا
كما أتى البَرْد والسلامُ بهمن رَبِّهـــ للخليلِ إذ سَلِما
وباسمه اليمُّ صَار مُنْفَلِقَافجازَ موسى ومَنْ به اعتَصَما
وعَــــيْــــنُ داؤد إذ تــــلاحِظهخرَّ له سَاجدًا إذا حَكَما
والرُّوح مِنْ رُوحِه بَدَا فغدَاعِلْماً ليوم النُّشور أو عَلما
خَاتمُ مَجْد الذي بمبْعثِهبَعْثَ النبيين رَبُّهم خَتما
إن كان يَنْمي إلى الوصي أبافالمرتضى مَفْخَرا إليه نما
ما قلت زُوراً ولم أقُلْ شطَطابل هُوَ نُورٌ لكل مَنْ فَهِما
وهْــــوَ هدَى مُهْتَدِ وذُو لَججبالغِشِّ نورَ الُهدَى عليه عَمَى
يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمتنَفْسُ ولىٍّ وفَاتَت النَّعَما
رَمَيْتَ بِالِخزي حَاِسدِيك ومارَميْتَ لكنما الإله رَمَى
قَولا لأَحْبَابِنَا غَريبكمبالغرب يَشْكو إليكم القَرَمَا
يا مُودِعي قَلبي اللهيف كماأوْدَعَ جِسْمي فراقُهُم سَقَما
أشكو إلى الله من سطا زمنعلىَّ بالبُعْد عَنْكُم اجْتَرمَا
إني مُذْ زِلْت عن فَنائكمعُرْضَةُ سَهْمِ الفَنَاءِ لا جَرَمَا
جَفَا جُفُوني الرقاد بَعدكموبَزَّ دَمْعي فَدَهْرُه انْسَجَمَا
ما صُورَتي الصورة التي عُهدَتْكانَتْ ضِيَاءً فبدلت ظلما
فالطير إن طار صِرْتُ مُرْتَجفاًوالطيف إن طَاف أَنْزَوِي أَلما
والنفس إن قيل لي آب خمدتوالطرف من يَقْظَةٍ يَسِيلُ دَمَا
وبعض بَلْوَاي لوْ زَحَمْت بهسر حديد لراح منهدما
والصبر قصري الفتى فمصطبريصبر طوعا وصابر رَغَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.