لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشاموقُطْرُ الِحجاِز وأرْضُ اليَمَنْ
وفارس مِنْ قَبلها والعِرَاقُإلى السند عِمرانُها والدِّمَن
بأني سَيْفٌ لآل النبيصَقيلٌ صُقِلْتَ بماء اللَّسن
فكم مِنْ جوهر لفظ نظمتوُدّرٍ نَثَرْتُ عديم الثَّمَنْ
مدحت النبي وآل النبيإلى أَن قَدَحْتَ زِناذ الفِطَن
فكم من غشاوة جَهْل كَشَفْتُورُوح نَفَخْتُ بها في بَدن
وكم فَتْكَةٍ برشاد فتكتُوكم قَد هتكت لِغَيٍّ جُنَن
فَمَا عَلَمٌ فوقه شُعْلَةٌبأشهر من شعلتي في الزَّمَنْ
فيا رامياً لخطيب النبيوآل النبي بدَاء اللكن
ويا نافياً عالماً ناطقاًبسهميه يضرب في كل فن
يجيء إليهم بهَدْى القلوبكما سيق للبيت هَدى البُدن
ولم يُنْفَ عن بابهم طائفٌمن الشرك طاف ببيت الوثن
إذا ذُدْتَني عن حريم الإمامتسد مَسَدِّيَ عنه بمن
ليهنك أنّ سهاماً رميتأصَبْتَ الحسين بها والحسن
وفاطمةً والوصيّ الذي بهفَتَن الله منْ قد فَتَن
هم الخصم يوم يقوم الحسابوكلٌّ بأعماله مرتهن
إلهي ضاق علىّ الخناقولم تبق لي طاقة بالمِحَنْ
سأفرش خدي لديك النهاروأشكو وأبكي إذا الليل جَنّ
عسى أن تُفَرِّجَ عني الهمومحنانا وتذهب عني الحَزَن
إلهي أِجز عبدك المستضامبمنك إنك أهْلُ الِمنَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.