يا رب أنتَ المُرْتَجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رب أنتَ المُرْتَجىومَنْ سِواكَ ارْتجى
أمْ هَلْ سِواكَ فاتحٌلكل بابٍ مُرْتَج
أصْبَحْتُ لا أذهب مِنتَــــحَيُّري ولا أجِي
شيخاً ضعيفاً جسمهفي صدره قَلب شَجى
أتاه من المأمن مافي الفكْر لم يَخْتَلج
أُزْعــــج في مَهْادِهِظُلْما بلا تَحَرُّج
ميلا على ضعف القوىمنه بِصعْب المَدْرَج
مقلقل الأحشاء منمَسِيره في الحِدَج
حتى ثوى في قُدُسمَثْوَى المُهَانِ المُحْرَج
مُطَّرَحاً في مسجدلقًي بصدر حَرج
هذا جزاء من قضىستينها من حجِج
وهو لآل المصطفىمثل الصباح الأَبْلج
في شرقها وغربهايدعو بشافي الحجج
يخوض في بحر الردىبحبهم في اللجج
يا ربنا اكشف ليلناهذا بصبح الفرج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.